مجهولون يعتدون بالضرب على ناشط إعلامي بريف حلب

تعرض الناشط الإعلامي "محمد جنيد" المعروف باسم "محمد الحلبي"، يوم أمس السبت، للاعتداء بالضرب وتحطيم كاميرته من قبل مجموعة مجهولة اعترضت طريقه في ريف حلب الغربي.

ويعمل "الحلبي" (27 عام) كناشط إعلامي منذ عام 2013، يقوم بتزويد عدة وكالات منها (الأناضول التركية وسمارت) بتقارير إعلامية من الداخل السوري، إضافة إلى عمله السابق مع موقع "حلب اليوم".

وقال "الحلبي" لموقع "رابطة الصحفيين السوريين"، إنه "أثناء عملي على إعداد تقرير حول حجم الدمار بريف حلب الغربي، ولدى توجهي من مدينة الأتارب إلى بلدة أورم الكبرى اعترضت سيارة تقل شخصين مجهولي الهوية طريقي بالقرب من بلدة كفرناها وطلبا مني الذهاب معهما للإجابة على بعض الاستفسارات".

وأضاف أنه "بعد وصولهم إلى منطقة مهجورة ترجّل الجميع من السيارة، وأخبرهما رداً على سؤال أحدهما عن سبب تواجده بالمنطقة، بأنه يعمل على إعداد تقرير عن حجم الدمار الذي لحق بمدن وبلدات ريف حلب الغربي جراء القصف الجوي والمدفعي المتواصل عليها وعن سياسة التهجير القسري التي يتبعها النظام السوري جراء هذا القصف".

وأوضح "الحلبي" أن الشخصين أخبروه أن التصوير ممنوع وأنه لا جدوى من إعداده هكذا تقارير، مضيفاً أن أحدهما قام بضربه بأخمص البارودة على يده ورجله، مما أدى إلى إفلات كاميرا التصوير خاصته من يده وسقوطها على الأرض ليقوم أحدهما بتحطيمها.

كما أكد أن الشخصين هدداه بالاعتقال في حال عاد للتصوير في المنطقة، متوعدين بإلحاق الأذى بأي إعلامي يقوم بالتصوير في ريف حلب، مشدداً على أنه لم يتمكن من معرفة لأي جهة أو فصيل يتبع الشخصان اللذان اعتديا عليه.