مقتل إعلامي وإصابة اثنين آخرين بمجزرة الأتارب غرب حلب

قُتل الإعلامي مصطفى محمد عثمان الشون، وأصيب كل من الإعلاميين عبد المجيد الحلبي، المعروف باسم (عمر الحلبي)، وعبد الرزاق عبد الرحمن الفج، الاثنين 13/11/2017، جراء غارات لطيران -يعتقد أنه روسي- على مخفر الشرطة المحلية وعلى السوق الشعبي في مدينة الأتارب بريف حلب الغربي أسفرت عن وقوع مجزرة راح ضحيتها عشرات القتلى والجرحى.

وعمل "الشون" منسقاً إعلامياً لمركز شرطة الأتارب منذ عام 2015، أما "الحلبي" يعمل مصوراً في المكتب الإعلامي لقيادة شرطة حلب الحرة وعمل في وقت سابق مراسلاً لعدد من وسائل الإعلام، في حين يعمل "الفج" نائباً لمدير المكتب الإعلامي لقيادة الشرطة، وجميعهم من مواليد عام 1986.

وقال "الفج" الذي أصيب بكسر في قدمه ورضوض متفرقة في جسمه، لموقع رابطة الصحفيين السوريين، إن "الشون" قضى جراء تعرضه لإصابة في مناطق متعددة في جسده جراء الغارات التي استهدفت مخفر الأتارب، وأضاف أن "الحلبي" أصيب في الظهر ورضوض وتشوهات في الوجه جراء القصف.

وأسفرت الغارات على الأتارب عن سقوط أكثر من 60 شهيداً وأكثر من 100 جريح معظمهم من المدنيين الذين كانوا متواجدين بالسوق، حسب "مركز الأتارب الإعلامي".

يشار إلى أن هذه المجزرة الثالثة التي تقع في سوق الأتارب، ووثق المركز السوري للحريات الصحفية في رابطة الصحفيين السوريين مقتل الإعلامي محمد سيد حسن، أثناء تغطيته مجزرة سوق الأتارب الثانية بتاريخ ٢٥ تموز/ يوليو ٢٠١٦.