إعلاميون يطالبون "تحرير الشام" بالإفراج عن 4 ناشطين

أطلق إعلاميون وناشطون سوريون حملة على مواقع التواصل الاجتماعي  اليوم السبت، طالبوا فيها "هيئة تحرير الشام" بإطلاق سراح 4 ناشطين إعلامين من بلدة مضايا بريف دمشق، كانت قد اعتقلتهم مؤخراً في إدلب.

وقالت الصحفية نيفين دالاتي إحدى القائمين على الحملة لموقع الرابطة إن النشطاء المعتقلين في سجون الهيئة، كان لهم نشاط واسع بفضح انتهاكات النظام السوري وميليشيا "حزب الله" ونقل صور الحصار وإطلاق الحملات لإجلاء المرضى قبل تهجيرهم من بلدتهم مضايا، لافتة إلى أن الهيئة تتحمل كامل المسؤولية عن سلامتهم.

واعتقل عناصر الهيئة في 10-12-2017 الناشطين حسام محمود (31 عام)  وحسن يونس (28 عام) أثناء وجودهما بحي القصور في مدينة إدلب، بتهمة تصوير مناطق تابعة للهيئة.

كما اعتقلوا الناشط بكر يونس (23 عام) شقيق حسن، والناشط أمجد عبد العزيز المالح (29عاماً) من أمام مكان إقامتهما في مدينة إدلب، بتهمة العمل الإعلامي ضد الهيئة.

تجدر الإشارة إلى أن الهيئة أصدرت تعميماً في تشرين الأول/أكتوبر الماضي بعدم التعرض لمراسلي القنوات ووسائل الإعلام في محافظة إدلب أو اعتقالهم سواء أكانوا يحملون إذناً بالتصوير للعمل الإعلامي أم لا.

وكان المركز السوري للحريات الصحفية في رابطة الصحفيين السوريين قد وثّق في تقرير الدوري الصادر عن شهر  تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، وقوع 19 انتهاكاً لم تكن "هيئة تحرير الشام" مسؤولة عن ارتكاب أي منها.