IFJ: مقتل 81 صحفياً خلال 2017

أعلن الاتحاد الدولي للصحفيين "IFJ" في بيان له الأحد 31-12-2017 عن مقتل 81 إعلامياً وموظفاً إعلامياً جراء عمليات القتل المستهدف، والهجمات بالسيارات المفخخة، وحوادث تبادل إطلاق النار في جميع أنحاء العالم خلال عام 2017.

ووفقاً لبيان الاتحاد، فقد قُتل 13 صحفياً في المكسيك، و11 في أفغانستان، و11 في العراق، و10 في سوريا، و6 في الهند، و4 في الفلبين، و4 في باكستان، و3 في نيجيريا و3 في الصومال، و3 صحفيين في هندوراس.

ورحب "IFJ" بانخفاض عدد الضحايا الإعلاميين في 2017 عن العام 2016 الذي شهد مقتل 93 إعلامياً، مشيراً إلى أن هذه النسبة تعد الأقل منذ عام 2007.

لكن الاتحاد حذر في بيانه من أن عدداً غير مسبوق من الصحفيين سجنوا وأجبروا على الفرار، وأن الرقابة الذاتية كانت واسعة الانتشار، كما أن الإفلات من العقاب على أعمال القتل والمضايقات والاعتداءات والتهديدات الموجهة ضد الصحافة المستقلة كانت على مستويات عالية.

وعزا الاتحاد انخفاض الخسائر في الأرواح بين الصحفيين وموظفي وسائل الإعلام، إلى تقليل قرب الصحفيين من خط المواجهة في مناطق القتال.

وقال السكرتير العام للاتحاد الدولي للصحفيين، أنطوني بلانجر،" نرحب بأن هذا العام هو الأقل فتكاً خلال عقد من الزمن بالنسبة للصحفيين ولكن ليس هناك مجال للرضا عن النفس"، وأضاف: "تستمر عمليات القتل في سوريا والمكسيك والهند على مستويات مخيفة، وقتل عدد أكبر من الصحفيات، ولا يزال الإفلات من العقاب على عمليات القتل أكثر من 90٪، ولا تزال الرقابة الذاتية منتشرة على نطاق واسع، ويزيد عدد الصحفيين من السجن في أي وقت في السنوات الأخيرة".

وأكد بلانجر أنه في "مواجهة هذا الاستهداف المتزايد للعاملين في مجال الإعلام، يلتزم "IFJ" بتعزيز عمله مع النقابات في جميع أنحاء العالم لتقديم المزيد من التدريب على السلامة، والتأمين بأسعار معقولة للصحفيين المحليين الذين يتحملون العبء الأكبر من الهجمات، وقبل كل شيء الالتزام بالحملة بنشاط بالنسبة لأولئك الذين يهاجمون الصحفيين - سواء كانوا جهات فاعلة حكومية أو منظمات شبه عسكرية أو مصالح الشركات - لتقديمهم إلى العدالة ".

من جانبه، قال رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين، فيليب ليروث، "نرحب بانخفاض السنة الثالثة على التوالي في الخسائر في الأرواح التي يعاني منها الصحفيون وموظفو وسائل الإعلام في جميع أنحاء العالم خلال عام 2017".

وأضاف: "في حين أن هذا يمثل اتجاهاً تنازلياً، فإن مستويات العنف في الصحافة لا تزال مرتفعة بشكل غير مقبول. ونجد أن أكثر ما يبعث على الانزعاج أن هذا الانخفاض لا يمكن ربطه بأي تدبير من جانب الحكومات للتصدي للإفلات من العقاب على هذه الجرائم التي تستهدف الصحفيين. وبدلاً من ذلك، لا تتغير الأنماط في أكثر البلدان عنفاً مثل المكسيك والهند ".

وجدد الاتحاد الدولي للصحفيين التزامه برفع ظل العنف على الصحافة من خلال التصدي للإفلات من العقاب من خلال اقتراح اتفاقية دولية جديدة بشأن سلامة واستقلال الصحفيين وغيرهم من العاملين في مجال الإعلام، تسعى إلى توفير وسائل دولية أكثر فعالية للصحفيين وغيرهم للطعن في عدم اتخاذ الحكومات إجراءات من أجل التصدي للإفلات من العقاب وتقديم قتلة العاملين في مجال الإعلام إلى العدالة.

الجدير بالذكر أن منظمة "مراسلون بلا حدود" أعلنت في حصيلتها السنوية الصادرة في 19/12/2017، أن 65 صحفياً قتلوا خلال العام 2017 في العالم، مشيرةً إلى إن سوريا بقيت في صدارة الدول الأكثر خطورة على الصحفيين.