٤٠ موظفاً في قناة "دار الإيمان" يطالبون التدخل لحل أزمة سببها سوء الإدارة

أصدر أكثر من 40 موظف سابق في قناة "دار الإيمان" الفضائية، من (صحفيين وإعلاميين وفنيين وإداريين)، أمس الأربعاء 31-1-2018، بياناً للرأي العام، طالبوا فيه الجهات المعنية بالعمل على مساعدتهم باسترداد مستحقاتهم المالية من إدارة القناة التي أعلنت إغلاقها بشكل مفاجئ منتصف آب الماضي دون إشعار مسبق لهم.

وأوضح البيان أن جميع موظفي القناة لم يستلموا المستحقات (بدلات وإضافي منذ شهر شباط، ورواتبهم عن  أشهر (حزيران وتموز وآب) 2017، ما أدى إلى وقوع أزمة إنسانية كبيرة لـ 81 عائلة على الأقل، (وهو عدد موظفي القناة).

وحمّل الموظفون المسؤوليةَ الكاملة لما حصل، إلى "باسل العبد" المدير العام  لقناة "دار الإيمان"، والمسجلة باسمه قانونياً في تركيا تحت اسم "دار الإيمان ميديا"، بسبب سوء إدارته التي تتسم بالغموض والغياب التام للشفافية، والغياب التام للشفافية وإخلافه بوعود متكررة امتدت لنحو ستة أشهر لم يدفع خلالها لهم سوى نسبة بسيطة من مستحقاتهم، متذرعاً بأن سبب إغلاق القناة تداعيات الأزمة الخليجية، حسبما جاء بالبيان.

وقالت المذيعة في القناة سابقاً، إسراء الشيخ، لموقع الرابطة إن "الأزمة بدأت منذ شهر شباط 2017 حيث كان هنالك تأخير في تسليم الرواتب وعدم تسليم لأجور البدلات والمستحقات، إلى أن انقطعت الرواتب تماماً منذ شهر حزيران، من ثم توقف بث القناة في ١٥ آب 2017، وعقب ذلك تم ابلاغ الموظفين بالتوقف عن العمل بشكل مفاجئ ودون إشعار مسبق، علماً أن حقيقة الأزمة المالية تم إخفاءها عن الموظفين من قبل السيد باسل العبد منذ البداية".

وأضافت أنه "رغم الأزمة كان هنالك صرف وهدر للأموال من قبيل تنظيم احتفال ذكرى انطلاقة القناة، وإفطار رمضاني باذخ، واستئجار مكاتب جديدة، وتوظيف موظفين جدد، كل ذلك مع استنكار كثير من موظفي القناة لطبيعة الصرف الذي يحذو حذوه السيد باسل العبد، وبعد إغلاق القناة صبر الموظفين على كثير من الوعود المتكررة بتسديد المستحقات من قبل مدير القناة، والتي تم إخلافها من قبله مع وصول معلومات مؤخراً تؤكد لنا استلامه مبالغ مالية".

وأشارت المذيعة إلى أنه بخصوص عدم توقيع جميع الموظفين على البيان، هنالك الكثير من الموظفين موافقون على ما جاء في البيان ويدعمونه لكنهم لم يستطيعوا التوقيع بأسمائهم لأسباب أمنية تتعلق بوجود أهلهم بسوريا، وما إلى ذلك وهذا ما احترمه جلّ الموظفين الموقعين.

ووجه الموقعون على البيان نداء إلى المؤسسات المُنبثقة عن الثَّورة السورية، وإلى المسؤولين في الائتلاف الوطني والحكومة السورية المؤقتة، ورابطة الصحفيين السوريين، وإلى المجلس الإسلامي السوري والشخصيات الدينية والاعتبارية، وإلى الجهات المَعنية في السعودية وقطر وتركيا ووسائل الإعلام.، مطالبين تلك الجهات بالعمل على تحمل المسؤولية الكاملة والتدخل لحل هذه الأزمة بكافة الوسائل.

كما دعوا داعمي قناة "دار الإيمان" إلى التواصل معهم، لاطلاعهم على قيمة مستحقات الموظفين، والتأكد من عدم سدادها، كما دعوا الجهات المسؤولة في تركيا، وبيت الإعلاميين العرب، لمتابعة القضية واتخاذ خطوات لرفع الظلم الذي وقع بحقهم.

وتعد قناة "دار الإيمان" إحدى المؤسسات الإعلامية التي توقفت عن العمل بشكل مفاجئ خلال عام 2017، حيث سبقها مؤسسات أخرى كـ"الهيئة السورية للإعلام" و"راديو هوا سمارت".