إصابة ناشط إعلامي بقصف روسي على ريف إدلب

تعرض الناشط الإعلامي وليد الراشد، أمس الأربعاء 7-2-2018، لإصابة أثناء تغطيته للقصف الجوي والصاروخي من قبل قوات النظام السوري وحليفته روسيا على مدينة معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي.

ويعمل "الراشد" (22 عام) في مركز المعرة الإعلامي، إضافة إلى عمله بشكل مستقل مع وكالة "الأناضول" التركية.

وقال الناشط الإعلامي يحيى صبيح، لموقع رابطة الصحفيين السوريين، إن "الراشد" أُصيب بكسور بقدميه جراء قصف من القواعد الروسية في البحر المتوسط بالصواريخ البالستية المحملة بقنابل عنقودية على مدينة معرة النعمان مساء أمس، وذلك أثناء تغطيته للقصف الجوي على المدينة والذي خلف عشرات القتلى والجرحى من المدنيين.

وأضاف "صبيح" أن حالة "الراشد" الصحية مستقرة الآن، مشيراً إلى أنهم يحاولون نقله إلى الأراضي التركية نتيجة تدمير طيران النظام للمستشفيات في المنطقة.

وأكد "الراشد" في تسجيل صوتي قصير أرسله لموقع الرابطة أن حالته الصحية جيدة، آملاً في أن يتعافى من الكسور التي لحقت بقدميه بأقرب وقت ليواصل عمله.

الجدير بالذكر أن الناشطين الإعلاميين معاذ الشامي وعبد العزيز قيطاز، نجيا من القصف ذاته الذي أُصيب فيه "الراشد"، حيث تعرضت سيارتهما لأضرار مادية أثناء وجودهما بمكان القصف.