مقتل مراسل وإصابة آخر بريف حلب

قُتل مراسل "فرقة الحمزة" التابعة للجيش السوري الحر مصطفى خطاب، أمس الثلاثاء 20-2-2018، بقصف لـ"وحدات حماية الشعب الكردية" التابعة لـ"قوات سوريا الديمقراطية"، أثناء تغطيته للمعارك في منطقة عفرين بريف حلب الشمالي الغربي.

كما أُصيب أمس مراسل فصيل "لواء السلطان محمد الفاتح" علي الجابر، المعروف باسم "علي الحلبي"، بانفجار لغم أرضي في منطقة عفرين.

وعمل "خطاب" في المكتب الإعلامي لفرقة الحمزة، ومراسلاً حربياً لها، وهو من مواليد عام 1997 في قرية كفرعويد بريف إدلب، فيما يعمل "الجابر" (22 عام) أيضاً مع وكالتي "الأناضول" و"ثقة".

وقال الناشط الإعلامي رياض الخطيب، لموقع رابطة الصحفيين السوريين إن "خطاب" قضى متأثراً بجراح بالغة تعرض لها إثر استهدافه بصاروخ موجه أطلق من قبل "وحدات حماية الشعب" على مكان وجوده برفقة أحد عناصر "فرقة الحمزة" على محور بلدة بلبل في قرية أوكانلي بمنطقة عفرين.

من جانبه، قال "الجابر" لموقع الرابطة إنه تعرض لإصابة بعدة شظايا في كتفه الأيمن ورأسه، بانفجار لغم أرضي في قرية الدفلة، وذلك أثناء تغطيته للمعارك الدائرة بين القوات التركية وفصائل الجيش الحر من جهة و"وحدات حماية الشعب" من جهة أخرى في منطقة عفرين، مشيراً إلى أن حالته الصحية مستقرة حيث يتلقى العلاج في إحدى مستشفيات المنطقة.

يذكر أن مراسل قناة "الجسر" الفضائية قحطان محمد مصطفى، ومراسل وكالة "سمارت" عبد الله أبو يوسف، كانا قد أصيبا بتاريخ الحادي عشر من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، جراء قصف استهدف مكان وجودهما أثناء تغطيتهما للمعارك بين الجيش السوري الحر و"قوات سوريا الديمقراطية" بريف حلب الشمالي.