مقتل ناشط إعلامي جراء قصف جوي على الغوطة الشرقية

قُتل الناشط الإعلامي بشار العطار، أمس الاثنين 12-03-2018، جراء غارات لطيران – يرجح أنه روسي-  على منطقة الغوطة الشرقية المحاصرة قرب دمشق.

وعمل العطار (21 عام) مصوراً لدى المكتب الإعلامي الموحد في مدينة عربين في الغوطة الشرقية.

وقال الناشط الإعلامي براء أبو يحيى، لموقع "رابطة الصحفيين السوريين" إن العطار قضى أمس جراء غارات للطيران الحربي الروسي على مدينة عربين في الغوطة الشرقية.

ونعى المكتب الإعلامي الموحد في مدينة عربين على مواقع التواصل الاجتماعي "العطار"، مشيراً إلى أنه ارتقى أمس إثر غارة للطيران الروسي استهدفت الأحياء السكنية في عربين.

وبالإضافة إلى مقتل "العطار"، أسفرت الحملة العسكرية العنيفة التي تشنها قوات النظام السوري وحلفاؤها على الغوطة الشرقية منذ الثامن عشر من شهر شباط/ فبراير الماضي، عن مقتل اثنين من الكوادر الإعلامية وإصابة اثنين آخرين، كما قُتل أكثر من 1100 مدني وجُرح الآلاف جراء القصف الكثيف على المنطقة.

وكانت رابطة الصحفيين السوريين قد دانت في بيان لها بوقت سابق من الشهر الماضي المجازر التي يرتكبها النظام في الغوطة الشرقية مستعيناً بسلاح الطيران الروسي، وميليشيات أجنبية، وطالبت الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان ومجلس الأمن وجميع المنظمات المعنية بإجراء تحقيق عاجل، وإرسال بعثة تقصي حقائق، واتخاذ خطوات عاجلة لوقف القتل والقصف العشوائي، وإنهاء مأساة نحو 400 ألف مدني محاصرين في منطقة الغوطة الشرقية.