مقتل الناشط الإعلامي أحمد حمدان جراء قصف جوي على الغوطة الشرقية

قُتل الناشط الإعلامي أحمد حمدان،  اليوم الأربعاء 14-03-2018، جراء غارات لطيران – يرجح أنه روسي-  على منطقة الغوطة الشرقية المحاصرة قرب دمشق.

وعمل "حمدان" في "مركز الغوطة الإعلامي" ويعد من أعضائه المؤسسين، كما عمل في "مكتب حمورية الإعلامي"، إلى جانب عمله ومشاركته بأداء أعمال كوميدية ساخرة (سيجارة، خدني جيتك) تم تصويرها في الغوطة، وهو من مواليد عام 1992، متزوج ولديه طفلة.

وقال الصحفي وعضو رابطة الصحفيين السوريين عمار حمو، إن "حمدان" قضى إثر قصف جوي للطيران الروسي استهدف بشكل مباشر منزله الكائن في مدينة حمورية في الغوطة الشرقية.

وأضاف "حمو" لموقع الرابطة أن القصف المكثف اليوم على حمورية أودى بحياة 9 مدنيين وأُصيب آخرون بجروح.

الجدير بالذكر أنه بمقتل "حمدان" ارتفع عدد القتلى الإعلاميين إلى 4، كما أُصيب اثنان آخران جراء حملة القصف الكثيف التي تشنها قوات النظام السوري وحلفاؤه على الغوطة الشرقية منذ الثامن عشر من شهر  شباط/فبراير الماضي.