مقتل ناشط إعلامي جراء قصف مدفعي على الغوطة الشرقية

قُتل الناشط الإعلامي صهيب عيون، اليوم الخميس 22-03-2018، جراء قصف مدفعي لقوات النظام السوري على مدينة دوما في الغوطة الشرقية المحاصرة قرب دمشق.

وعمل "عيون" مصوراً في "منظمة شام الإسعافية" منذ أكثر من عامين، بالإضافة لعمله الإعلامي بشكل مستقل على إعداد تقارير ميدانية وإنسانية لعدد من الوكالات الإعلامية، وهو من مواليد عام 1998 في مدينة دوما بالغوطة الشرقية.

وقال مراسل "زمان الوصل" في الغوطة الشرقية قصي نور، لموقع رابطة الصحفيين السوريين، إن "عيون" قضى اليوم إثر تعرضه لإصابة مباشرة بكافة أنحاء جسده بشظايا قذيفة "فوزديكا" مصدرها قوات النظام سقطت بالقرب من مكان وجوده في دوما.

وكان قصف جوي لطيران -يرجح أنه روسي- على بلدة عين ترما في الغوطة الشرقية أمس، قد أسفر عن مقتل الناشط الإعلامي عبيدة أبو عمر، أثناء تغطيته للقصف على البلدة.

وبذلك يرتفع عدد القتلى الإعلاميين إلى 6، بالإضافة إلى إصابة اثنين آخرين خلال الحملة العسكرية التي تشنها قوات النظام السوري وحلفاؤه على الغوطة الشرقية منذ أكثر من شهر.

الجدير بالذكر أن رابطة الصحفيين السوريين دانت في بيان لها بوقت سابق من الشهر الماضي المجازر التي يرتكبها النظام في الغوطة الشرقية مستعيناً بسلاح الطيران الروسي، وميليشيات أجنبية، وطالبت الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان ومجلس الأمن وجميع المنظمات المعنية بإجراء تحقيق عاجل، وإرسال بعثة تقصي حقائق، واتخاذ خطوات عاجلة لوقف القتل والقصف العشوائي.