أمنيو "تحرير سوريا" يعتدون على ناشط إعلامي بريف حماة

تعرض الناشط الإعلامي محمد حسين عبيد، المعروف باسم "أبو فهد الشامي"، أمس السبت 31/3/2018، للاعتداء من قبل عناصر القوة الأمنية في "حركة أحرار الشام" إحدى فصائل (جبهة تحرير سوريا)، وذلك أثناء تغطيته في ريف حماة لوصول المهجرين من منطقة الغوطة الشرقية بريف دمشق.

ويعمل "الشامي"، كمراسل لمركز "عاصي برس"،  إضافةً لعمله في "مكتب حماة الإعلامي"، وبدأ نشاطه الإعلامي منذ عام 2014 بتغطية الأحداث والأوضاع الإنسانية في ريف حماة، وهو من مواليد 1999 في قرية قسطون بريف حماة الغربي.

وقال "الشامي" لموقع رابطة الصحفيين السوريين، إنه أثناء تغطيته للوصول دفعات المهجرين من الغوطة الشرقية إلى منطقة قلعة المضيق (صوامع قلعة المضيق) بريف حماة، ولحظة تصويره لطفل من المهجرين، أقدم عناصر من القوة الأمنية التابعة لـ"حركة أحرار الشام" على تحطيم كاميرته ونزع بطاقة الذكرة منها وإتلافها، بتهمة تصوير النساء.

وأضاف أن العنصرين اللذين هاجموه لم يتعرضا له بالضرب، وإنما جرى تحطيم المعدات بطريقة وحشية، رغم أنه طلب منهم عدم القيام بذلك، مشيراً إلى أنه اجتمع بإدارة القوة الأمنية في الحركة ووعدوه بحل الإشكال الحاصل وتعويضه عن الإساءة بحقه.

وفي بيانين منفصلين دان كل من مركز "عاصي برس" و"مكتب حماة الإعلامي" الاعتداء على "الشامي" محملين "جبهة تحرير سوريا" المسؤولية، ومطالبين بمحاسبة الفاعلين وتعويض الأضرار.