اعتصام لنشطاء إعلاميين بعد الاعتداء على مراسل ومصور بريف حلب

نظّم مجموعة من الناشطين الإعلاميين في مدينة اعزاز شمال حلب اعتصاماً، اليوم الأربعاء 16 أيار/ مايو 2018، رداً على الانتهاكات التي تطال الإعلاميين من قبل الفصائل العسكرية والجهات الأمنية، والتي كان أخرها الاعتداء بالضرب والسب والشتم بحق الناشط الإعلامي وائل عادل والمصور عمر حافظ أمس الثلاثاء.

ويعمل "عادل" مراسلاً لـ"تلفزيون سوريا" وهو من مواليد مدينة حلب، كما يعمل "حافظ" مصوراً لـلتلفزيون، وهو عضو في مكتب مارع الإعلامي وأحد أعضاء "اتحاد الإعلاميين السوريين" المشكل حديثاً بريف حلب، وهو من مواليد عام 1994 في بلدة مارع بريف حلب.

وقال "عادل" لموقع "رابطة الصحفيين السوريين"، إن مجموعة عناصر تتبع للأمن العام في مدينة اعزاز منعتهم من التصوير أثناء عملهم على إعداد تقرير عن شهر رمضان، بحجة عدم الحصول على إذن من المجلس المحلي، مشيراً إلى أن العناصر اعتقلته والمصور عمر حافظ الذي تعرض للاعتداء بالضرب والشتائم.

وأضاف أنه بعد مرور 3 ساعات على اعتقاله والمصور تم الإفراج عنهما، إلا أنهم صادروا معداتهما وأوراقهما الثبوتية، لافتاً إلى أن العناصر طلبوا منهما الذهاب صباح اليوم التالي إلى "سجن المعصرة" التابع للأمن العام لاستعادة المعدات.
بدورهـ، قال "حافظ" لموقع الرابطة: " نحن الإعلاميون السوريون في ريف حلب الشمالي والشرقي نقف الآن أمام المكان الذي وجهت فيه الإهانة لي وللثورة السورية من قبل مجموعة أمنية تضم أكثر من 10 عناصر على الرغم من أنني لم ارتكب أي ذنب".

يذكر أن المركز السوري للحريات الصحفية في رابطة الصحفيين السوريين وثّق خلال شهر نيسان/ أبريل الماضي وقوع 6 انتهاكات بحق الإعلام في سوريا، 3 منها في محافظة حلب.