رابطة الصحفيين السوريين تطالب السلطات اللبنانية بإطلاق سراح مراسل "زمان الوصل"

طالبت رابطة الصحفيين السوريين على لسان رئيسها علي عيد، اليوم الأربعاء 30-5-2018، السلطات اللبنانية بإطلاق سراح الناشط الإعلامي السوري عبد الحفيظ الحولاني، الذي اعتقل قبل أيام من مكان إقامته في مخيمات عرسال اللبنانية، والكشف عن ملابسات اعتقاله.

ويعمل "الحولاني" مراسلاً لموقع "زمان الوصل"، بالإضافة إلى عمله في مجال الإرشاد النفسي، وهو من مواليد مدينة القصير بريف حمص.

وقال "عيد" إن اعتقال "الحولاني" أمر مرفوض، وإن الرابطة تضع سلامته وأمنه في عهدة السلطات اللبنانية، وتطالبها بإطلاق سراحه، مشيراً إلى أن اختطافه من مكان إقامته بمخيمات عرسال يعتبر عملاً منافياً للشرائع الدولية التي تنص على ضرورة الحفاظ على حرية الصحفي وأمنه وسلامته وعدم التدخل في عمله. 

وأضاف أن الرابطة تتابع قضية "الحولاني" من خلال التواصل مع عدد من المنظمات الدولية ذات الشأن لمخاطبة السلطات اللبنانية من أجل معرفة مصيره والمطالبة بإطلاق سراحه. وأكد أن الرابطة معنيّة بقضية "الحولاني" وكافة القضايا المتعلقة بأمن وسلامة الصحفيين السوريين وحريتهم في ممارسة العمل الصحفي في ظروف موضوعية دون ملاحقة وتهديد وابتزاز أمني.

وأوضح أن ما جرى تداوله حول قيام الزميل "الحولاني" بنشر أخبار على مواقع التواصل الاجتماعي تحرّض على السلطات اللبناني أو الجيش اللبناني، كلام غير صحيح، مؤكداً أن الزميل المعتقل يعمل على القضايا الإنسانية، وبشكل خاص نقل مأساة اللاجئين السوريين في مخيمات عرسال.

من جانب آخر، نوّه "عيد" إلى أن استدعاء أي صحفي يجب أن يتم وفق القواعد القانونية المعروفة دولياً، وشدّد على أنه لا يجوز اقتياد "الحولاني" من قبل أجهزة أمن كما ورد للرابطة، حيث قام عدد من الأشخاص عرّفوا عن أنفسهم بأنهم يتبعون لأجهزة المخابرات اللبنانية باقتياده بطريقة تعسفية.

وعبّر رئيس الرابطة عن القلق الشديد على أمن وسلامة "الحولاني"، وعلى حياته أو تعرضه للتعذيب أو استجوابه تحت التهديد، لافتاً إلى أن أي عملية استدعاء يجب أن تكون تحت بنود القانون وليس كما حصل مع الزميل "الحولاني"، وأن الرابطة ضد محاكمة أو اعتقال الصحفي بسبب أدائه لواجبه ومهمته في نقل الحقيقة.
 
يٌشار إلى أن السلطات اللبنانية اعتقلت يوم الخميس 24-5-2018، الزميل "الحولاني" من مخيمات عرسال، ونقل موقع "زمان الوصل" عن مصدر مطلع في المخيمات أن أربعة عناصر يرتدون لباساً مدنياً دخلوا خيمة الزميل في مخيم "الوفاء" وعرفوا أنفسهم بأنه من المخابرات قبل أن يقتادوه إلى جهة مجهولة.