قوات "درع الفرات" تعتقل 3 إعلاميين ضلّوا طريقهم قرب منبج

اعتقلت قوات "درع الفرات" أمس الجمعة 22-06-2018، ثلاثة إعلاميين قرب مدينة منبج شمال شرق حلب، وتمكن آخر من الهرب، في حين ما يزال طفل كان برفقتهم مفقوداً.

والإعلاميون المعتقلون هم عصام عباس، ورضوان خليل (يعملان بشكل مستقل)، ومصور وكالة "عرب 24" كانيوار خليف، وابن شقيقه المفقود حسن خليف الذي يعمل الذس يعمل معه كمساعد مصور، بحسب ما أفاد مراسل قناة "الحرة" الأميركية هيبار عثمان، الذي كان برفقتهم وتمكن من الهرب.

وقال "عثمان" لموقع "رابطة الصحفيين السوريين"، إنه إثناء ذهابه برفقة الإعلاميين المعتقلين لتصوير تقرير في قرية "الهيشرية" حول الاتفاق التركي الأميركي الأخير بشأن منبج، بعد حصولهم على موعد مسبق للقاء قيادي هناك، وبعد تجاوزهم لحاجز يتبع لـ"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) وجدوا أنفسهم مقابل خط الساجور الفاصل بين قوات "درع الفرات" و"قسد".

وأضاف أنه تطوّع لسؤال عدة أشخاص كانوا قريبين من المكان عن موقع قرية "الهيشرية"، ليتفاجأ بأنهم من قوات "درع الفرات"، وتابع: "من ثم بدأوا باستجوابنا، وطلبوا من الزملاء الترجّل من السيارة"، مشيراً إلى أن قربهم من ضفة نهر الساجور ساعدته بالهرب رغم إطلاق الرصاص عليه بكثافة.

وأوضح "عثمان" أن المكان الذي تم إيقافه وزملائه فيه، هو قرية "تشات" التابعة لمناطق سيطرة "قسد"، مؤكداً أنهم لم يصوّروا في المنطقة ولم يعبروا الطرف الآخر من النهر حيث تنتشر قوات "درع الفرات" في قرية توخار.

وذكر أن الإعلاميين المعتقلين موجودون حالياً عند فصيل "لواء الشمال" في مدينة جرابلس، وهم قيد التحقيق، في حين ما يزال الطفل حسن مفقوداً.

وأشار مراسل قناة "الحرة" إلى أن قوات التحالف الدولي الموجودة في قرية "الدادات" القريبة من المنطقة، تواصلت مع قيادة الأركان التركية الداعمة لقوات "درع الفرات" للعمل على إطلاق سراح الإعلاميين.

يذكر أن المركز السوري للحريات الصحفية في رابطة الصحفيين السوريين وثّق في تقريره الدوري الصادر عن شهر أيار/ مايو الماضي وقوع 7 انتهاكات ضد الإعلام في سوريا، كانت فصائل المعارضة مسؤولة عن ارتكاب 3 منها.