اختتام دورة تدريبية في إسطنبول حول السلامة المهنية للصحفيين

اختتمت أمس الخميس 5-7-2018 في مدينة إسطنبول التركية دورة تدريبية حول "السلامة المهنية للصحفيين" في مناطق النزاع، وذلك بتنظيم من مركز الدوحة لحرية الإعلام بالتنسيق مع معهد الجزيرة للإعلام ضمن مبادرة "سفراء الجزيرة".

واستمرت الدورة التي قدّمها المدرب محمود الكن، الصحفي والمنتج في غرفة أخبار قناة الجزيرة، 4 أيام ما بين يومي 2 و5 تموز/ يوليو الحالي، بمشاركة ٢٠ صحفياً وإعلامياً بينهم عدد من أعضاء رابطة الصحفيين السوريين وصحفيون من العراق واليمن ومصر وليبيا.

وتضمنت الدورة معلومات أساسية حول السلامة المهنية للصحفيين في مناطق النزاع، بالإضافة إلى تدريبات عملية عن كيفية إعداد خطة لتغطية ميدانية تشمل احتياطات السلامة والمعدات اللازمة بحسب المنطقة المراد العمل فيها.

كما قدّم المدرّب شرحاً عن الأمن الرقمي واستعرض أهم الأدوات والأجهزة والبرامج والتطبيقات التي من الممكن أن يستعين بها الصحفيون لأجل حماية بياناتهم الشخصية والمعلومات والصور والفيديوهات وغيرها.

وعن الدورة قالت غصون أبو الذهب، عضو رابطة الصحفيين السوريين وإحدى المشاركات، إن "هذه الدورة تعتبر في ظل ما تشهده سوريا من أهم الدورات التدريبية، وذلك للحفاظ على الفريق الإعلامي الذي يغطي الأخبار في مناطق الحروب والاشتباكات التي من الممكن أن تعرض الفريق للموت أو الإصابة أو الاعتقال وفي أحيان كثيرة قد تعرضه للخطف".

وأضافت "أبو الذهب" لموقع رابطة الصحفيين السوريين، أن "آليات الأمان التي ركّزت عليها الدورة قد تشكل فرقاً حقيقياً في الحد من الحوادث التي يتعرض لها الإعلامي في مناطق النزاعات وتضعه على الطريق الصحيح في التعامل مع مثل هذه الحالات".

بدروه، أكد أيمن جاد، مقدم برنامج " كنت شاهد" في تلفزيون "وطن" المصري، على مدى الفائدة الكبيرة من الدورة، خاصةً تطرقها إلى موضوع توفير الأدوات الضرورية عند الوجود في أماكن النزاعات وكيفية التعامل معها.

وقال "جاد" لموقع الرابطة، إن دورة السلامة المهنية للصحفيين في أماكن النزاعات من أهم الدورات التي يجب أن يحصل عليها الصحفي، مشيراً إلى أهميتها في تنمية مهارات الصحفيين والإعلاميين وتمكينهم من الأدوات اللازمة لممارسة عملهم التي لا يجب أن يتوقفوا عن تحصيلها.

يذكر أن مركز الجزيرة الإعلامي للتدريب والتطوير، أطلق في أواخر عام 2012مبادرة "سفراء الجزيرة" التطوعية والتي تعنى بتدريب الكفاءات الإعلامية في البلدان العربية، انطلاقاً من شعور المركز الجزيرة بالشراكة والمسؤولية المجتمعية تجاه الصحفيين الناشئين والصحفيين المواطنين الذين أصبحوا جزءاً فاعلاً في المشهد الإعلامي، وفق "الجزيرة".