"ميثاق شرف" ينظم لقاءً حوارياً في إسطنبول حول خطاب الكراهية

نظم "ميثاق شرف للإعلاميين السوريين"، يوم الأحد 22 تموز/ يوليو 2018، لقاءً حوارياً في مدينة إسطنبول التركية تحت عنوان "خطاب الكراهية – لماذا مرة أخرى؟"، وذلك ضمن سلسلة اللقاءات التي ينظمها الميثاق بشكل دوري.

وحضر اللقاء نحو (22) صحفية وصحفي سوري، من مؤسسات إعلامية سورية متعددة (مطبوعة، مرئية، مسموعة).

وتبادل المشاركون خلال اللقاء الذي أدارته الصحفية العربية ليليان داود، وجهات النظر حول مفهوم خطاب الكراهية وعلاقته بالتعبئة والحشد وحرية التعبير والدعاية الموجهة، وخطورة ذلك لما له من تأثير على الرأي العام والجمهور.

كما تطرقت النقاشات إلى دور بعض المنابر الإعلامية لخطاب الكراهية بتوظيفه لخدمة أهدافها الخاصة، وانعكاس ذلك على الإعلام السوري، ومناقشة آثار ذلك والمحاولات التي يمكن القيام بها للتصدي لهذا الخطاب.

وقالت ليليان داود، لموقع رابطة الصحفيين السوريين، إنها لمست خلال المنتدى وعياً متزايداً لدى الصحفيين والصحفيات السوريات بضرورة التغيير وتشكيل مفاهيم باتجاه كيف نجد الأفضل.. كيف نغيّر.. كيف ننظر إلى أخطاء الماضي ونحاول تجاوزها؟.

وأضافت أن "بالنسبة لمفهوم خطاب الكراهية ما زلنا نحاول صياغة المفاهيم.. هناك حالة من الاجتهاد لصياغة هذه المفاهيم منذ عام 2001 تكرست أكثر بعد عام 2011"، مشيرةً إلى أن الشباب السوريين قطعوا أشواطاً في هذا المجال كونهم مضطرين بشكل يومي للاجتهاد والبحث عن مصطلحات جديدة للتكيف مع الظروف.

بدوره، قال الصحفي السوري مرشد النايف، أحد المشاركين في المنتدى، لموقع الرابطة إن هذا المنتدى يضيف مداميك جديدة في بناء الإعلام السوري البديل، من جهة مناقشة مصطلحات ومفاهيم تشكل محاور رئيسية في العمل الصحفي ومنها خطاب الكراهية.

وذكر "النابف" أن هذا المنتدى يحاول الإضاءة على خطاب الكراهية من كافة الجوانب، بحيث يولّد عند الصحفيين المشاركين ما يشبه الوعي لمنزلقات استخدام مثل هذه الخطابات، لافتاً أن "ميثاق شرف" اختار عنوان نوعي ومهم تشكل الإضاءة عليه قيمة مضافة للعمل الصحفي السوري.

ويعد هذا اللقاء الخامس ضمن سلسلة من الأنشطة التي تنظمها هيئة ميثاق شرف للإعلاميين السوريين، بغرض التعرف على خبرات عالمية وإقليمية في الصحافة وتبادل الآراء والمناقشات حول أهم القضايا العالمية التي تواجه المهنة، وبحث انعكاس ذلك على الواقع العربي والوضع السوري بشكل خاص، بهدف تطوير الأداء وفتح آفاق جديدة بين أبناء المهنة للاستفادة والتطور.

يشار إلى أن رابطة الصحفيين السوريين أقامت لقاءً حوارياً في مدينة برلين الألمانية بتاريخ 14/07/2018، تحت عنوان "مكافحة خطاب الكراهية في وسائل التواصل الاجتماعي، هل نحن مستعدون..؟"، وأقرّ اللقاء في نهاية مناقشاته، تشكيل فريق عمل، مهمته اختيار لجنة من الصحفيين السوريين، من داخل الرابطة وخارجها، تعمل مستقبلاً على وضع مدونة سلوك، تتضمن قواعد للحد من خطاب الكراهية بين السوريين وبالذات على وسائل التواصل الاجتماعي.