الكشف عن إعدام الناشط الإعلامي "علاء الدين إيبش" ميدانياً في سجون النظام

كشف أقرباء الناشط الإعلامي علاء الدين إيبش المعروف باسم "محمد الدمشقي"، أمس الاثنين 30-7-2018، نبأ إعدامه ميدانياً في معتقلات النظام السوري.

وقال الناشط الإعلامي عمر الشامي، لموقع رابطة الصحفيين السوريين نقلاً عن "معن إيبش" شقيق "الدمشقي"، إن الأخير بدأ نشاطه الثوري في منطقة الهامة بريف دمشق الغربي الشمالي عام 2011، حيث شارك بالمظاهرات وعمل على توثيقها بعدسة هاتفه المحمول في قناة AlhamehCoordination"" على موقع "يوتيوب".

وأضاف أن "إيبش" المولود في دمشق عام 1987، أشرف على إدارة صفحة "تنسيقية الثورة السورية في منطقة الهامة" على موقع "فيسبوك"، كما عمل مع شبكة "نبض العاصمة دمشق".

وأوضح "الشامي" أن قوات أمن النظام اعتقلت "إيبش" بتاريخ الثالث من شهر شباط/فبراير 2013، من مكان عمله في شركة للبرمجيات بشارع المجتهد في دمشق، وبعد مرور شهر من احتجازه في "الفرع 215" التابع للأمن العسكري، تم ترحيله إلى سجن عدرا المركزي حيث أمضى هناك سنة و5 شهور تقريباً، لينقل لاحقاً إلى سجن صيدنايا العسكري، حيث أصدرت محكمة ميدانية حكماً بإعدامه ونفذ الحكم بعد مرور 7 شهور على دخوله السجن.

وذكر أن عائلة "إيبش" تأكدت من مقتله بعد مراجعة والده دائرة النفوس المدنية في دمشق، التي سلمته شهادة وفاة ابنه بتاريخ الرابع من شهر آذار/ مارس 2015، دون ذكر أي معلومات عن سبب الوفاة.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، أكدت عائلة الناشط الإعلامي والمصور الفوتوغرافي الفلسطيني نيراز سعيد، مقتله تحت التعذيب في سجون النظام السوري بعد اعتقال دام لنحو ثلاث سنوات.

يذكر أن المركز السوري للحريات الصحفية في رابطة الصحفيين السوريين، كان قد وثّق مقتل 29 إعلامياً تحت التعذيب في سجون النظام منذ عام 2011، في تقرير خاص أصدره في 26 حزيران/ يونيو 2017 تزامناً مع حلول مناسبة اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب.