فيلمان سوريان يحصدان جائزة "إيمي" العالمية

حصد "مركز حلب الإعلامي" أمس الثلاثاء 2-10-2018، جائزة "إيمي" (Emmy) العالمية للأفلام الخبرية بإنتاجه المشترك مع شبكة "سي إن إن" الإخبارية العالمية، عن فيلم "دعني أتنفس" (Gasping for life) الذي يروي أحداث مجزرة الكيماوي في خان شيخون بريف إدلب. 

كما حصد فيلم "آخر الرجال في حلب" من إنتاج شبكة "بي بي إس"، وإخراج السوري فراس فياض، جائزة "إيمي" عن فئة "أفضل فيلم وثائقي عن الأحداث الجارية".

ويتحدث فيلم "دعني اتنفس" عن الأحداث التي شهدتها مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي إبان القصف بالأسلحة الكيماوية الذي استهدف المدينة في شهر نيسان/ أبريل 2017، ويظهر الفيلم مشاهد مأساوية لأطفال ونساء عانوا من حالات اختناق حادة بسبب صعوبة التنفس، وتروي قصة الفيلم الصحفية التلفزيونية في شبكة CNN كلاريسا وارد، وتتحدث عن الوحشية التي تنتهجها قوات النظام بحق الشعب السوري. 

وقال مخرج فيلم "دعني اتنفس" رياض الحسين لموقع "رابطة الصحفيين السوريين" إن "هذا الفيلم هو وثيقة للتاريخ، والهدف الأساسي هو إيصال ما حدث ونقل مأساة تأثير الأسلحة الكيماوية التي استخدمها النظام السوري ضد أبناء خان شيخون وتأثيرها على الأطفال والنساء".

وأضاف "الحسين" أن الفيلم من إنتاج مركز حلب الإعلامي وشبكة CNN، وهو من تصوير فادي الحلبي وأدهم الحسين ومساعد المخرج يمان الخطيب، مشيراً إلى أن فريق CNN هو من استلم الجائزة خلال المهرجان الذي أقيم في مدينة نيويورك الأميركية.

أما بالنسبة لفيلم "آخر الرجال في حلب"، فقد صُور بين عامي 2015 و2016 قبل سقوط أحياء حلب الشرقية في قبضة النظام، ويعرض توثيقاً ليوميات الحصار، من خلال متطوعي الدفاع المدني، أو "أصحاب الخوذ البيضاء"، الذين ينتشلون الضحايا من تحت أنقاض قصف طائرات النظام السوري وروسيا.

وصرح المخرج فراس فياض في وقت سابق لموقع الرابطة، أن فيلم "آخر الرجال في حلب" -الذي نافس على جائزة الأوسكار لعام 2018- شارك بنحو 40 مهرجان سينمائي، وفاز بما يقارب الـ30 جائزة (نقدية، جمهور، إخراج، وجوائز أخرى)، وكان أبرزها الجائزة الكبرى في مهرجان "ساندانس" الأميركي للسينما المستقلة عام 2017.

يشار إلى أن جائزة "إيمي" أو ما تعرف بالأكاديمية الدولية للفنون والعلوم التلفزيونية، هي جائزة أميركية تمنح للمسلسلات والبرامج التلفزيونية المختلفة أنشئت عام 1949 وهي مقابلة لجائزة الأوسكار التي تقتصر على الإنتاج السينمائي.