435 إعلامياً قتلوا في سوريا منذ 2011 دون محاسبة قاتليهم

يواصل الإعلاميون السوريون نقل الحقيقة وتسليط الضوء على ما يجري في سوريا منذ آذار/ مارس 2011، مما عرضهم مع غيرهم من الزملاء من جنسيات مختلفة لمئات الانتهاكات من قبل مختلف أطراف الصراع.

وفي اليوم الدولي لإنهاء الإفلات من العقاب في الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين الذي يصادف الثاني من تشرين الثاني/ نوفمبر 2018، يؤكد المركز السوري للحريات الصحفية في رابطة الصحفيين السوريين "توثيق مقتل 435 إعلامياً منذ آذار 2011 ولنهاية تشرين الأول 2018 في سوريا دون أن تتم محاكمة أو محاسبة أحد من مرتكبي هذه الجرائم".

وجاء في تقرير للمركز حول الانتهاكات المرتكبة بحق الإعلام خلال شهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي -سيصدر في وقت لاحق- أن الرابطة تؤكد على أن "الإفلات من العقاب، عدا عن أنه يساهم في التضييق على حرية العمل الإعلامي ويزرع القلق والرعب في قلوب الصحفيين، لأنهم قد يكونوا في أي لحطة ضحايا لجرائم يقوم بها مجرمون لا يخشون على أنفسهم طالما أنهم لا يخضعون لضوابط وإجراءات العقاب القانوني، فإنه يترك آثاره السلبية على المجتمع بأكمله، نتيجة فقدان الثقة بقيم العادلة، مما يؤدي إلى نمو التطرف ويزرع ثقافة الحقد والانتقام الأمر الذي قد يمتد خطره إلى الأمن والسلم العالميين".

وتحتفل الأمم المتحدة بهذا اليوم منذ عام 2013 بغية تقييم الجهود المبذولة في سبيل تعزيز سلامة الصحفيين، لا سيما أثناء أداء عملهم، بالإضافة إلى إنهاء ظاهرة الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين.