السوري عامر الموهباني يفوز بجائزة "فارين" الفرنسية

فاز الناشط الإعلامي والمصوّر السوري عامر الموهباني المعروف باسم "عامر الشامي" قبل أيام بجائزة "فارين" الفرنسية عن فئة الأخبار العالمية.

وعمل "الموهباني" (29 عاماً) مراسلاً ومصوراً صحفياً لوكالة "فرانس برس" لمدة 3 سنوات في الغوطة الشرقية قبل أن يتم تهجير أهلها باتجاه الشمال السوري، كما عمل مع عدة وكالات أخرى منها "رويترز" و"الأناضول"، وهو من مواليد ريف دمشق.

وقال "الموهباني" لموقع رابطة الصحفيين السوريين، إنه نال جائزة فئة الأخبار العالمية عن صورة لطفل يتلقى العلاج في نقطة طبية تحت الأرض في مدينة زملكا بعد إصابته بإحدى الغارات خلال الحملة التي شنها النظام السوري على الغوطة الشرقية.  

وذكر أن هذه "الجائزة هي طريق وسبيل لإيصال صوت السوريين الأحرار الذين يعيشون في مجزرة مفتوحة منذ سبع سنوات.. وهي سبيل لمواجهة دعاية النظام وفضح جرائمه".

وأكد "الموهباني" أن "هذه الصورة تحديداً تعنيني كثيراً فهي تختصر مشهدنا كسوريين مخذولين ننزف الدم منذ سبع سنوات ونعالج أنفسنا بأنفسنا"، مشيراً إلى أنه يهدي الجائزة "للأحرار في كل العالم الذين يقفون في وجه أنظمتهم الظالمة، وللسوريين الثائرين في وجه نظام القتل أينما كانوا في الداخل أو في المنفى.

و"فارين" هي مؤسسة معترف بها كمنشأة عامة منذ العام 1988، تعمل على دعم وتعزيز مهنة الصحافة والاتصالات للصحافين والأكاديميين والباحثين، وهي استمرار لعمل المحامي والصحافي السياسي الفرنسي ألكسندر فارين. وتعطي جوائزها في ثلاث فئات: الفرنسية المحلية، والأخبار العالمية، وفئة الطلاب.

يذكر أن الصحفي والمصوّر السوري عمر حاج قدور، حصد أيضاً جائزة فئة الأخبار العالمية عن تقرير مصور بعنوان " كرة القدم متنفس لشبان بترت أطرافهم جراء الحرب في سوريا".