السلطات اللبنانية تحتجز مراسل "زمان الوصل" عبد الحفيظ الحولاني

أقدمت السلطات اللبنانية على احتجاز الناشط الإعلامي السوري عبد الحفيظ الحولاني أمس الأربعاء 21-11-2018، بعد استدعائه من قبل فرع أمن الدولة على خلفية إعداده تقرير لجريدة "زمان الوصل" عن حالات إجهاض تعرضت لها لاجئات سوريات في مخيمات عرسال.

ويعمل "الحولاني" مراسلاً لـ"زمان الوصل"، بالإضافة إلى عمله في مجال الإرشاد النفسي، وهو من مواليد مدينة القصير بريف حمص.

وأوضحت الجريدة في خبر أوردته على موقعها الإلكتروني أن "الحولاني ذهب إلى فرع أمن الدولة في الهرمل التزاماً منه بقوانين الدولة التي تواصل تضييقها على اللاجئين السوريين يوما بعد آخر، لا يزال رهن الاحتجاز في الفرع". مطالبةً السلطات اللبنانية بالإفراج عنه، وتحمّلها مسؤولية سلامته وعودته إلى أهله اللاجئين في مخيمات عرسال.

وكتب رئيس تحرير "زمان الوصل" فتحي بيوض، في منشور له عبر صفحته في "فيسبوك" أن "جهاز أمن الدولة اللبناني هو المسؤول عن احتجاز الحولاني بعد الطلب منه المراجعة"، مؤكداً أنه "دخل للمقر الأمني ولم يخرج".

وعبَر "بيوض" عن الخشية على حياة "الحولاني" بشكل جدي، وطالب بإطلاق سراحه فوراً، متسائلاً: "أين لبنان الحريات والصحف المتعددة، أين لبنان المدني...!".

جدير بالذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تعتقل فيها السلطات اللبنانية "الحولاني"، فقد سبق وأن اعتقل لمدة أسبوع في أيار/مايو الماضي.