وفاة الناشط الإعلامي عمر الدمشقي متأثراً بإصابته جراء انفجار عبوة ناسفة في ريف إدلب

توفي الناشط الإعلامي عمر الدمشقي أمس الأحد 23 حزيران/ يونيو 2019، متأثراً بجروح خطرة أُصيب بها جراء انفجار عبوة ناسفة زُرعت بسيارته أمام مقر إقامته في مدينة سرمدا شمال إدلب قبل أيام.

ونعى عشرات الناشطين الإعلاميين زميلهم "الدمشقي" على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تأكيد خبر وفاته في المستشفيات التركية، مشيرين إلى أنه توفي عصر الأمس جراء تدهور حالته الصحية، وسيتم دفن جثمانه داخل الأراضي السورية اليوم الاثنين بعد استكمال إجراءات نقلها.

وكان "الدمشقي" قد نقل لتلقي العلاج في إحدى المستشفيات مدينة عثمانية جنوب تركيا، إثر إصابة بليغة تعرض لها بانفجار عبوة ناسفة في 17 حزيران الحالي، أسفرت عن بتر قدمه اليسرى وأصابع يده اليمنى وإصابته بشظايا في مناطق متفرقة من جسده.

ووفقاً لتقارير إعلامية، أعلنت "هيئة تحرير الشام" أمس القبض على خلية قالت إنها تابعة لتنظيم الدولة "داعش"، مشيرة إلى أن هذه الخلية مسؤولة عن تنفيذ التفجيرات في مدينة سرمدا، وكان آخرها استهداف الناشط عمر الدمشقي.

يتحدر "الدمشقي" (24 عاماً) من بلدة عقربا بريف دمشق، وكان يعمل مصوراً مع منظمة إغاثية، وسبق له أن عمل مراسلاً مع وكالة "شام" الإخبارية.