مقتل الناشط الإعلامي علاء الخضر الخالدي تحت التعذيب في سجون النظام السوري

قُتل الناشط الإعلامي علاء نايف الخضر الخالدي المعروف إعلامياً باسم "وسام الدمشقي"، تحت التعذيب في سجون النظام السوري بعد اعتقال دام لأكثر من سنتين.

و"الدمشقي" من مواليد باب الدريب في مدينة حمص في عام 1992، اعتقلته قوات النظام السوري في أواخر عام 2016 أثناء تغطيته للمعارك على جبهات مدينة دوما في الغوطة الشرقية.

وأكد شقيقه محمود الخضر الخالدي لموقع "رابطة الصحفيين السوريين"، نبأ مقتل "الدمشقي" بعد أن أكدت له مصادر من داخل مناطق سيطرة النظام السوري أمس الجمعة 12 تموز/يوليو 2019 وفاته تحت التعذيب في المعتقلات.
وقال "الخالدي" إن شخصاً لم يعرّف عن اسمه، تواصل معه هاتفياً بعد قرابة 3 أشهر من اعتقال شقيقه، وأخبره أنه معتقل في فرع الأمن العسكري، وطالبه بدفع مبلغ مالي كبير مقابل تحويله إلى القضاء بدلاً من تحويله إلى المحكمة الميدانية.

وذكر أن الشخص قال له أن شقيقه متهم بالعمل الإعلامي لصالح المعارضة السورية، بعد أن وجدوا بحوزته صوراً وتسجيلات فيديو للقصف على الغوطة الشرقية ولنازحين في المنطقة.

وبمقتل الناشط الإعلامي "وسام الدمشقي" يرتفع عدد الإعلاميين الذين وثّق المركز السوري للحريات الصحفية في الرابطة مقتلهم منذ منتصف أذار 2011 إلى 451 إعلامياً، بينهم 33 إعلامياً قتلوا تحت التعذيب في سجون النظام السوري.