مقتل الناشط الإعلامي أنس الدياب بقصف روسي على خان شيخون جنوب إدلب

قُتل الناشط الإعلامي أنس عبد المجيد الدياب، اليوم الأحد 21 تموز/ يوليو 2019، جراء غارات للطيران الحربي الروسي على مدينة خان شيخون في ريف إدلب الجنوبي.

وعمل "الدياب" في المجال الإعلامي بشكل مستقل منذ عام 2013، وكان يعمل مؤخراً كمصور ومتطوع في منظمة الدفاع المدني السوري "الخوذ البيضاء"، وهو من مواليد عام 1997 في مدينة خان شيخون.

ونعت "الخوذ البيضاء" عبر معرفاتها على مواقع التواصل الاجتماعي "الدياب"، وقالت إن المتطوع الإعلامي أنس الدياب قضى "أثناء تغطيته عمل الدفاع المدني وتوثيق الانتهاكات التي تقوم بها قوات الأسد في مدينة خان شيخون".

وقال الناشط الإعلامي أيهم محمد البيوش، لموقع رابطة الصحفيين السوريين، إن "الدياب" قضى جراء غارات مزدوجة للطيران الروسي، موضحاً أنه بعد استهداف الأحياء السكنية في خان شيخون بغارتين، ذهب "دياب" برفقة متطوعي الدفاع المدني لتغطية القصف وإنقاذ المدنيين، وفور وصولهم إلى موقع القصف استهدفهم الطيران الروسي من طراز "سوخوي 29" بشكل مباشر، ما أدى إلى مقتله وإصابة عدد من زملائه.

وكان "الدياب" قد أصيب بجروح في أيلول/سبتمبر الماضي جراء قصف صاروخي لقوات النظام السوري على مدينة خان شيخون، كما أصيب خلال الهجوم الكيماوي على المدينة في نيسان/ أبريل 2017.

يشار إلى أن المركز السوري للحريات الصحفية في الرابطة وثق في تقرير خاص صدر أمس مقتل 5 إعلاميين في سوريا خلال النصف الأول من عام 2019، من بينهم إعلاميان قتلا في شهر حزيران/يونيو الماضي.