بعد تلقيهما تهديدات.. منع الصحفي أحمد القصير والمصور فادي قرقوز من تغطية مظاهرات لبنان

مُنع الصحفي السوري وعضو رابطة الصحفيين السوريين أنس إدريس المعروف باسم "أحمد القصير"، والمصور الصحفي فادي قرقوز، أمس الأحد 3 تشرين الثاني/ نوفمبر 2019، من الدخول إلى المنصة المخصصة لوسائل الإعلام لتغطية المظاهرات في مدينة طرابلس اللبنانية.

ويعمل القصير (40 عاماً)، وقرقوز (34 عاماً) بشكل مستقل لصالح "تلفزيون سوريا" في لبنان، وسبق أن عمل القصير مع شبكة "الجزيرة مباشر" و"تلفزيون الآن".

وقال "القصير" لموقع رابطة الصحفيين السوريين، إن منظمي إدارة المنصة مُنعته و"قرقوز" من دخولها بعد تكليفه بتغطية مباشرة للمظاهرات في طرابلس لصالح "تلفزيون سوريا"، وذلك رغم إبرازهما ورقة العمل مع التلفزيون. 

وأضاف أن "إدارة المنصة رفضت في البداية توضيح سبب المنع، إلا أنها علّلته لاحقاً بانتشار صورة سيلفي لي ولقرقوز على مواقع التواصل الاجتماعي، على خلفية حملة تشويه سمعة طالتنا خلال اليومين الماضيين، وتهديدات وصلت لحد القتل".

وكان "القصير" قد أوضح في بيان نشره على صفحته في "فيسبوك" قبل أيام، ملابسات الحملة التي طالته مع "قرقوز" والتهديدات بحقهما، وحمّل الأجهزة الأمنية اللبنانية مسؤولية سلامتهما.