مقتل ناشط إعلامي أثناء تغطيته لقصف جوي ومدفعي على ريف إدلب

قُتل الناشط الإعلامي عبد الحميد اليوسف، الأحد 10 تشرين الثاني/ نوفمبر 2019، جراء قصف مدفعي لقوات النظام السوري أثناء تغطيته لقصف الطيران الحربي الروسي على بلدة كفروما جنوب إدلب.

وعمل "اليوسف" بـ"مكتب كفروما الإعلامي"، إضافةً لعمله في المجال الإعلامي بشكل مستقل، وهو من مواليد عام 1997، متزوج ولديه طفلة.

وقال الناشط الإعلامي محمد عادل بليلو لموقع رابطة الصحفيين السوريين، إن "اليوسف" قضى إثر قصف مدفعي استهدف مكان وجوده أثناء تغطيته للقصف الجوي الروسي على بلدة كفروما.

وأوضح "بليلو" أن "اليوسف" تعرض لإصابة مباشرة بالرأس والبطن ما أدى إلى مقتله على الفور، مشيراً إلى أن القصف الجوي والمدفعي على البلدة أسفر عن مقتل (8) مدنيين بينهم أطفال وإصابة آخرين بجروح.

يشار إلى أن المركز السوري للحريات الصحفية في رابطة الصحفيين السوريين، وثق وقوع 17 انتهاكاً بحق الإعلام في سوريا خلال شهر تشرين الأول / أكتوبر الماضي، كان من بينها مقتل إعلاميين اثنين، ليرتفع بذلك عدد الإعلاميين الذين وثق المركز مقتلهم منذ منتصف آذار 2011 إلى 454 إعلامياً.