"تحرير الشام" تطلق سراح نشطاء إعلاميين بعد الاعتداء عليهم بالضرب ومصادرة معداتهم في إدلب

أطلقت "هيئة تحرير الشام"، اليوم الجمعة 20 كانون الأول/ ديسمبر 2019، سراح عدد من النشطاء الإعلاميين احتجزتهم قوة أمنية تابعة لها أثناء تغطيتهم لمظاهرة قرب معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا شمال إدلب، بعد أن اعتدت عليهم بالضرب وصادرت معداتهم.

ومن بين النشطاء الإعلاميين الذين تعرضوا للاحتجاز والاعتداء بالضرب، عضو رابطة الصحفيين السوريين أنس تريسي (34 عاماً)، وحافظ ترمان (30 عاماً)، ومصطفى دحنون (22 عاماً)، وعدنان فيصل الإمام (27 عاماً)، ومحمد السعيد (22 عاماً)، وعارف وتد (25 عاماً).

وقال مصدر محلي -طلب عدم الكشف عن اسمه- لموقع رابطة الصحفيين السوريين، إن عناصر قوة أمنية تابعة لـ"تحرير الشام" هاجموا مجموعة من الإعلاميين أثناء تغطيتهم لمظاهرة شعبية قرب معبر باب الهوى، تعاملت معها القوة الأمنية بإطلاق النار في الهواء وقنابل الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين.

وأضاف المصدر أن عناصر "تحرير الشام" منعوا الإعلاميين من تغطية المظاهرة، واحتجزوا عدداً منهم بعد الاعتداء عليهم بالضرب المبرح ومصادرة معداتهم الإعلامية، ليطلقوا سراحهم بعد مدة وجيزة، مشيراً إلى أن عدداً منهم لم يسترد معداته حتى لحظة إعداد هذا التقرير.

يشار إلى أن المركز السوري للحريات الصحفية في الرابطة، كان قد وثق وقوع 8 انتهاكات ضد الإعلام في سوريا خلال شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، 5 منها وقعت في إدلب، وكانت "تحرير الشام" مسؤولة عن ارتكاب 3 انتهاكات.