إصابة ناشطَيْن إعلاميين بقصف جوي في ريف إدلب

أصيب الناشطان الإعلاميان أحمد محمد رحال، وإبراهيم محمد الدرويش، اليوم الخميس 20 شباط/ فبراير 2020، جراء قصف جوي أكد المصابان أنه من طيران روسي، وذلك أثناء تغطيتهما معارك دائرة بين فصائل المعارضة السورية وقوات النظام السوري في ريف إدلب الشرقي.

وقال رحال (22 عاماً) لموقع رابطة الصحفيين السوريين، إنه أصيب برضوض في صدره وفقد معداته الإعلامية جراء القصف أثناء تغطيته للعمليات العسكرية لفصائل المعارضة قرب نقطة المراقبة التركية في بلدة قميناس شرق إدلب.

وأشار رحال إلى أنه يعمل بشكل مستقل "فري لانسر" مع عدة شبكات ووكالات إخبارية، منها وكالة "الأناضول" التركية وشبكة "سكاي نيوز" البريطانية.

بدوره، قال الدرويش (26 عاماً) لموقع الرابطة، إنه أصيب بحروق في الوجه وبشظايا في يده ورجله جراء القصف ذاته قرب قميناس، مشيراً إلى أنه يعمل كمصور متعاون مع وكالة "الأناضول" التركية.

وخلال الشهر الحالي، قُتل ناشط إعلامي وأصيب آخر، كما أصيب مراسل "تلفزيون سوريا" وزمليه المصور، بقصف لقوات النظام السوري وحليفته روسيا في ريف إدلب.

يذكر أن المركز السوري للحريات الصحفية في الرابطة، وثّق في تقريره الدوري وقوع انتهاكين ضد الإعلام في سوريا خلال شهر كانون الثاني/يناير الماضي، أحدهما وقع في محافظة إدلب.