بينها مقتل 30 إعلامياً.. 132 انتهاكاً بحق الإعلام في سوريا خلال النصف الأول من 2017

أصدر المركز السوري للحريات الصحفية في رابطة الصحفيين السوريين، يوم أول أمس الأحد، تقريراً خاصاً استعرض فيه حصيلة الانتهاكات التي ارتكبت بحق الإعلام في سوريا خلال النصف الأول من عام 2017.

وذكر المركز في تقريره الذي جاء على شكل رسوم بيانية و"إنفوغراف"، أنه من بداية الشهر الأول وحتى نهاية الشهر السادس من عام 2017 تم تسجيل (132) انتهاكاً بحق الإعلاميين والمؤسسات الإعلامية في سوريا، كان العدد الأكبر منها في شهر نيسان / أبريل بـ (40) انتهاكاً، تلاه شهر شباط / فبراير (28)، وفي آذار / مارس سُجل (27)، ثم أيار / مايو بـ (17)، فيما وقع (13) انتهاك في كانون الثاني / يناير، في حين سُجلت النسبة الأقل من الانتهاكات في شهر جزيران / يونيو بـ (8) انتهاكات.

وتنوعت الانتهاكات خلال النصف الأول من عام 2017 بحسب التقرير، حيث وثق المركز (63) حالة ضرب وإصابة، ومقتل (30) إعلامياً، و(16) حالة خطف واحتجاز، و(12) حالة ضد المؤسسات الإعلامية، فيما تم توثيق (11) انتهاكاً آخر.

وبيّن المركز أن شهر شباط سجل أكبر نسبة حالات القتل بحق الإعلاميين بـ (8) حالات في حين سجل شهر حزيران النسبة الأقل مع تسجيل حالتين، مشيراً إلى أن النظام السوري كان مسؤولاً عن (12) حالة، وتنظيم الدولة (8) حالات، و(4) حالات كانت روسيا مسؤولة عنها، وسجلت حالة واحدة على يد قوات المعارضة، في حين تم توثيق (5) حالات على يد جهات مجهولة.

كما تصدر النظام السوري قائمة الجهات المسؤولة عن ارتكاب الانتهاكات بمسؤوليته عن (50) حالة، وارتكبت كل من روسيا وتنظيم الدولة (18) انتهاكاً، فيما توزعت باقي الحالات على أطراف أخرى ولم يتم التمكن من تحديد الجهة المسؤولة عن ارتكاب (14) حالة.

ووفقاً للتقرير، فقد كانت إدلب أكثر المناطق التي ارتكبت فيها الانتهاكات بـ (35) حالة، ثم حلب (15)، فدرعا (14)، بالإضافة إلى (9) انتهاكات تم توثيقها في خارج سوريا.

وتضمن التقرير قائمة بأسماء الإعلاميين الذين قتلوا خلال النصف الأول من عام 2017، توضح مكان وتاريخ مقتلهم والجهة المسؤولة عن القتل.

للاطلاع على تفاصيل التقرير بصيغة PDF من هنا