مقتل 13 صحفياً وناشطاً إعلامياً في شهر أيلول 2012

في حصيلة هي الأضخم منذ اندلاع الثورة السورية 

مقتل 13 صحفياً وناشطاً إعلامياً في شهر أيلول

ارتفعت حصيلة شهداء الثورة السورية من الصحفيين، والنشطاء الإعلاميين، والصحفيين المواطنين إلى /78/ إعلامياً منذ آذار – مارس 2011. وكانت حصيلة شهر أيلول/سبتمبر الأعنف منذ اندلاع الثورة، حيث وثقت لجنة الحريات الصحفية في رابطة الصحفيين السورية، والمعنية برصد الانتهاكات التي تطال الصحفيين والنشطاء الإعلاميين في سورية، وثقت استشهاد /13/ صحفياً وناشطاً إعلامياً في شهر أيلول/سبتمبر 2012، خمسة منهم في دمشق وريفها، أربعة منهم في دير الزور، واثنان في حلب، وواحداً في حماه وكذلك في حمص.

 إننا في رابطة الصحفيين السوريين، إذ ندين ونستنكر استمرار استهداف النظام السوري الصحفيين والنشطاء الإعلاميين، ومراسلي الثورة. معتبرين ذلك سياسة ومنهجاً لمنع نشر أية معلومة من داخل سورية، وكتم أصوات السوريين التواقين إلى الحرية، والاستمرار في قمعهم وقتلهم. حيث ما تزال البلاد ممنوعة من دخول الصحافة العالمية، في ظل ارتكاب مجازر ومذابح بحق أبناء الشعب السوري. ونطالب كافة المجتمع الدولي والمنظمات الدولية التدخل لحماية الشعب السوري، وحماية مراسلي الثورة والعاملين في المجال الإعلامي، والذين لا ذنب لهم سوى أنهم ينقلون الحقيقة كما هي، وينشرون للعالم أجمع ما يجري على طول البلاد وعرضها.

أسماء الصحفيين والنشطاء الإعلاميين الذين قضوا في شهر أيلول/سبتمبر 2012:

1- محمد بديع القاسم، ناشط إعلامي: قتل أثناء تغطيته الاشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام عند مركز البريد في مدينة دير الزور، والقاسم أحد مؤسسي المركز الإعلامي في دير الزور بتاريخ 04-09-2012.
2- أنس العبد الله، مصور مواطن: قتل بشظية من قذيفة هاون، عندما كان يقوم بتغطية القصف العنيف على حي التضامن، والانتهاكات التي تقوم بها قوات الأسد في العاصمة دمشق. بتاريخ 06-09-2012.
3- تحسين التوم، ناشط إعلامي: توفي متأثراً بجراحه بتاريخ 06-09-2012. بعد استهداف سيارة كانت تقله وزميل له بقذيفة دبابة، في منطقة عربين في ريف دمشق، بتاريخ 29-08-2012.
4- نواف الهندي، ناشط حقوق إنسان وإعلامي: قتل بقذيفة هاون في بيت سحم في ريف دمشق. بتاريخ 06-09-2012.
5- تامر العوام، مخرج وناشط إعلامي: مات متأثراً بجراح أصيب بها أثناء تغطيته الأحداث في مدينة حلب. بتاريخ 09-09-2012. أنجز العوام العديد من الأفلام التسجيلية الخاصة بالثورة السورية، آخرها كان فلم يسجل أحداث إدلب، حيث عاد إلى البلاد سراً. نقل العوام الكثير من الأحداث التي صورها في سوريا إلى القنوات الألمانية والعالمية، كما ونظم العديد من المظاهرات والنشاطات الداعمة للثورة في أوروبا.
6- يوسف أحمد ديب، صحفي: قتل جراء قصف الطيران الحربي لمكان طباعة صحيفة "لواء الفتح" في حلب، بتاريخ 16-09-2012.
7- عبد الرحمن مرعي المشهور، ناشط إعلامي: قتل في مظاهرة في حي الحميدية في مدينة دير الزور، بتاريخ 18-09-2012.
8- عبد الكريم العقدة، مصور ومراسل ميداني: قتل في مع ثلاثة من رفاقه بعد أن حاصرت قوات النظام منزله وقامت بحرقه، في حي الأربعين في مدينة حماه، بتاريخ 19-09-2012. العقدة كان من أبرز مراسلي شبكة شام الإخبارية ومصورها في مدينة حماه، حيث قام بتصور أكثر من 1250 مقطعاً للفيديو من مناطق القتال.
9- مأمون أحمد الغندو، صحفي: قتل مع أخيه التوأم فارس، نتيجة سقوط قذيفة هاون على منزله ، في بلدة المعضمية في ريف دمشق. بتاريخ 25-09-2012.
10- عبد العزيز راغب الشيخ، ناشط إعلامي: قتل جراء القصف العشوائي على حي القصور في مدينة دير الزور. بتاريخ 26-09-2012. الشيخ كان مراسل شبكة شام الإخبارية في دير الزور.
11- مايا ناصر، صحفي إيراني: مراسل قناة "Press TV" الإيرانية، قتل برصاصة قناص بالقرب من ساحة الأمويين في دمشق، بحسب قناة "Press TV " بتاريخ 26-09-2012.
12- يوسف الأقرع، ناشط إعلامي: قتل أثناء تصويره لإحدى المعارك في حي السلطانية، في مدينة حمص. بتاريخ 27-09-2012. وكان الأقرع أحد الناشطين الإعلاميين التابعين للمكتب الإعلامي لكتائب الفاروق التابعة للجيش السوري الحر.
13- محمد فياض العسكر، صحفي مواطن: قتل ميدانياً رمياً بالرصاص من قبل قوات الأسد، بتاريخ 28-09-2012. العسكر كان ناشطاً في شبكة دير الزور الإخبارية، وإذاعة دير الزور الحرة.

لجنة الحريات الصحفية في رابطة الصحفيين السوريين
دمشق 1/10/2012
 

تحميل Doc

تحميل PDF