حزيران2012 : خمسة وأربعون صحفياً شهداء الثورة من الإعلاميين منهم أربعة وعشرون في حمص

سورية: حزيران- يونيو الأكثر دموية بحق الصحفيين والنشطاء الإعلاميين


ارتفعت حصيلة شهداء الثورة السورية من الصحفيين، والنشطاء الإعلاميين، والصحفيين المواطنين إلى خمسة وأربعين صحفياً منذ آذار – مارس 2011. وكانت حصيلة شهر حزيران الأعنف في هذه الثورة، حيث وثقت لجنة الحريات الصحفية في رابطة الصحفيين السورية، والمعنية برصد الانتهاكات التي تطال الصحفيين والنشطاء الإعلاميين في سورية، سجلت استشهاد ثمانية صحفيين في شهر حزيران 2012 نصفهم من محافظة حمص. لترتفع بذلك نصيب المحافظة إلى أربعة وعشرين صحفياً وناشطاً إعلامياً منذ اندلاع الثورة.

إننا في رابطة الصحفيين السوريين، إذ ندين ونستنكر استمرار استهداف النظام السوري الصحفيين والنشطاء الإعلاميين، ومراسلي الثورة. معتبرين ذلك سياسة ومنهجاً لمنع نشر أية معلومة من داخل سورية، وكتم أصوات السوريين التواقين إلى الحرية، والاستمرار في قمعهم وقتلهم. حيث ما تزال البلاد ممنوعة من دخول الصحافة العالمية، في ظل ارتكاب مجازر ومذابح بحق أبناء الشعب السوري. ونطالب كافة المجتمع الدولي والمنظمات الدولية التدخل لحماية الشعب السوري، وحماية مراسلي الثورة والعاملين في المجال الإعلامي، والذين لا ذنب لهم سوى أنهم ينقلون الحقيقة كما هي، وينشرون للعالم أجمع ما يجري على طول البلاد وعرضها.
1- خالد البكر، مصور مواطن: قتل خلال قصف على مدينة القصير في محافظة حمص، بتاريخ 10-06-2012.
2- حسن أحمد أزهري، مصور مواطن وناشط إعلامي: قتل تحت التعذيب في فرع المخابرات العسكرية في دمشق، حيث اعتقل من اللاذقية مكان ولادته بتاريخ 27-3-2012 وتوفي تحت التعذيب بتاريخ 17-5-2012 وتم الاتصال بذويه بتاريخ 11-6-2012 أنه توفي وتم دفنه في دمشق. أزهري كان مصوراً تواصل مع عدة مؤسسات إعلامية منها وكالة رويترز، وعدد من الصحف والمجلات العالمية.
3- بسيم بركات درويش، مصور مواطن صحفي: أصيب خلال تصويره للطيران الحربي وهو يقصف مدينة الرستن في ريف محافظة حمص بتاريخ 13-06-2012 ونظراً لقلة الموارد الطبية، وعدم توفر العناية اللازمة مات متأثراً بجراحه صباح الجمعة 15-06-2012. درويش كان من مؤسسي المركز الإعلامي في الرستن، ومن أوائل الذين غطوا الأحداث فيها.
4- أحمد حمادة، مصور ومواطن صحفي: قتل أثناء تصويره للقصف وحاول زميله عبد الهادي القوملي إنقاذه لكن هو أيضاً قتل بنيران قناصة في حي بابا عمرو في مدينة حمص بتاريخ 16-06-2012. حمادة كان أحد أهم المصورين في حمص حيث قام بتصوير مئات الفيديوهات في حي بابا عمرو تحت القصف والنار وفي أصعب الظروف، ومن ثم انتقل إلى حمص القديمة ليتابع من هناك نشاطه الإعلامي. حمادة صور الفيديو الشهير الذي تتهاوى فيه بناية مؤلفة من 12 طابقاً في حي الخالدية في مدينة حمص بتاريخ 06-06-2012.
5- حمزة محمود عثمان، مصور مواطن: قتل برصاص قناص في حي السلطانية في حمص بتاريخ 21 -06 – 2012
6- رامي إسماعيل إقبال، مصور مواطن: مات في المعتقل متأثراً بجراح أصيب فيها في 21-12-2011 في بلدة داعل في درعا. لم يتم تحديد تاريخ الوفاة.
7- غياث خالد الحمورية، مصور مواطن: قتل أثناء قيامه بتصوير عملية للجيش الحر في دوما بريف دمشق بتاريخ 25-6-2012.
8- وائل عمر برد، مصور مواطن قتل بطلق ناري في بلدة جرجناز في ريف إدلب بتاريخ 26-06-2012.

لجنة الحريات الصحفية في رابطة الصحفيين السوريين
30/6/2012
 

تحميل DOC

تحميل PDF