مقتل ثلاثة إعلاميين و جرح سبعة آخرين وحالات اعتقال خلال شهر أيار 2015

وثق المركز السوري للحريات الصحفية في رابطة الصحفيين السوريين، والمعني برصد وتوثيق الانتهاكات الواقعة ضد الصحفيين والمواطنين الصحفيين في سوريا مقتل ثلاثة إعلاميين خلال شهر أيار 2015، أحدهم إعلامي في كتيبة مسلحة، ليصبح بذلك العدد الإجمالي للإعلاميين الذين وثق المركز مقتلهم 288 إعلامياً منذ بداية الثورة السورية في آذار 2011. فقد وثق المركز مقتل كل من الإعلاميين عمار الشامي في ريف دمشق و أسعد الجولاني في ريف القنيطرة بنيران قوات الحكومة السورية، في حين توفي الإعلامي تيم قباني في حلب بعد ثلاثة أيام من إصابته بنيران تلك القوات.

 كما وثق المركز تعرض سبعة إعلاميين لجروح مختلفة، تحمل النظام السوري المسؤولية عن إصابة خمسة منهم، و لا يزال بعضهم يخضع للعلاج. كما كانت هناك حالتي إعتقال، انتهت واحدة منهما إلى اطلاق سراح إعلاميين اثنين كان قد جرى اعتقالهما، في حين لا يزال الإعلامي أحمد العبدو، و الذي تعتقله جبهة النصرة مجهول المصير، و هو الغموض نفسه الذي لا يزال يلف مصير أعضاء المركز السوري للإعلام و حرية التعبير، بعد أن جرى نقلهم من سجن دمشق المركزي في عدرا إلى جهةٍ مجهولة، في حين لم يسجل المركز تعرض إعلاميات لإنتهاكات، ذلك أن صعوبة العمل الإعلامي في سوريا تدفع بالكثيرات إلى العزوف عن العمل في الحقل الإعلامي.

يدعو المركز السوري للحريات الصحفية الى ضرورة احترام حرية العمل الإعلامي في سوريا والعمل على ضمان سلامة العاملين فيه، مع محاسبة كل المتورطين في الانتهاكات، ويطالب الجهات الدولية المعنية إلى تفعيل القوانين الدولية الخاصة بحماية الإعلاميين، ومحاسبة كل من ارتكب جرائم بحقهم، والعمل على الدفاع عنهم وعن حرية الصحافة وحق نقل المعلومات في سوريا.

تحميل PDF

 MAY PDF