حصيلة شباط 2016: مقتل ثلاثة إعلاميين وثمانية انتهاكات أخرى

وثق المركز السوري للحريات الصحفية في رابطة الصحفيين السوريين، والمعني برصد وتوثيق الانتهاكات بحق الصحفيين والمواطنين الصحفيين و المراكز الإعلامية في سوريا حصول /11/ إنتهاكاً خلال شهر شباط/ فبراير 2016،كان من بينها مقتل ثلاثة إعلاميين،هم زكريا أورفلي، و قد قتل خلال قصف من الطائرات الروسية على مدينة عندان في ريف حلب الشمالي، مجد معضماني و قتل بشظايا قذيفة دبابة أطلقها الجيش النظامي السوري في مدينة داريا في الغوطة الشرقية بريف دمشق، و أنس الخطيب الذي قتل برصاص عناصر من قوات سوريا الديمقراطية في مدينة تل رفعت في ريف حلب، ليرتفع بذلك عدد الإعلاميين الذين وثقت رابطة الصحفيين السوريين مقتلهم منذ بدء الثورة السورية في آذار 2011 إلى 334 إعلامياً.

و قد استمرت متاعب الصحفيين السوريين مع معبر باب الهوى الحدودي، الذي تديره كتائب إسلامية منها جبهة النصرة و مع الإدارة الذاتية الديمقراطية التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي، فقد أصدرت إدارة المعبر قراراً فرضت من خلاله رقابة على الصحف التي تدخل من تركيا إلى سوريا، و قيدت دخولها بمعايير تتطابق مع منهجها، و ذلك بعد أن منعت خلال فترات سابقة، و بحجج مختلفة دخول عدد من صحف الشبكة السورية للمطبوعات، كما أصدرت مديرية الإعلام التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي في مدينة عين العرب/ كوباني قراراً بمنع قناتي الأورينت نيوز و روداو من التغطية في المدينة، بعد قرار مماثل بحق القناتين في محافظة الحسكة، في شهر شباط من العام الماضي.
إضافة إلى ذلك فقد أُصيب مراسل صحيفة عنب بلدي هيثم بكار بجروح في دوما بالغوطة الشرقية في إستهدافٍ يقف وراءه الجيش النظامي،كما تعرض مراسل راديو روزنة محمود عبدالرحمن مع عدد من المدنيين السوريين للضرب و الإعتقال من قبل حرس الحدود التركي خلال عبورهم من سوريا إلى تركيا، و أقدمت السلطات التركية على إعتقال الصحفي رامي الجراح لأربعة أيام دون توضيح للأسباب،و أخيراً وصلت مراسلة قناة الجزيرة في الغوطة الشرقية سمارة القوتلي إلى تركيا، بسبب تعرضها للملاحقة من قبل جيش الإسلام في مدينة دوما، حيث كانت تعمل، لتنضم بذلك إلى المئات من الإعلاميين الذين غادروا سوريا بعد تعرضهم لتهديدات من مختلف الأطراف المسيطرة على الأرض السورية.
يدعو المركز السوري للحريات الصحفية في رابطة الصحفيين السوريين إلى احترام حرية العمل الإعلامي في سوريا،والعمل على ضمان سلامة العاملين فيه،مع محاسبة كل المتورطين في الانتهاكات،ويطالب مختلف الأطراف،و الجهات الدولية المعنية بتفعيل القوانين الدولية الخاصة بحماية الإعلاميين،ومحاسبة كل من ارتكب جرائم بحقهم،والعمل على الدفاع عنهم وعن حرية الصحافة وحق نقل المعلومات في سوريا.
3/3/2016

المركز السوري للحريات الصحفية

رابطة الصحفيين السوريين

التقرير بصيغة PDF