12 انتهاكاً ضد الإعلام في سوريا خلال كانون الأول الماضي

في شهر كانون الأول 2017:
12 انتهاكاً وهيئة تحرير الشام ترتكب نصفها

لاتزال الانتهاكات ضد الإعلام في سوريا مستمرة بالرغم من دخول اتفاقية خفض التصعيد حيز التنفيذ منذ 6 أيار 2017، في أربعة مناطق رئيسية من البلاد.

مع الإشارة إلى الدور الذي لعبته هذه الاتفاقية في تخفيض عدد الانتهاكات بشكل عام في سوريا في النصف الثاني من السنة بما فيها الانتهاكات الموثقة ضد الإعلام، والتي شهدت تراجعاً نسبياً خلال الأشهر الستة الماضية. فقد تمكن المركز السوري للحريات الصحفية في رابطة الصحفيين السوريين خلال شهر كانون الأول 2017 من توثيق 12 انتهاك جديد ضد الإعلام في سوريا، ارتكب 11 منها خلال الشهر الفائت بينما ارتكب انتهاك واحد خلال شهر كانون الثاني الماضي ووثقه المركز بعد أن تحقق من مطابقته لمعايير التوثيق المتبعة ومنهجيته.

وقد كانت الضغوط المستمرة التي تمارسها الفصائل المسلحة على الحريات الإعلامية، بالإضافة للقصف المتكرر الذي تشنه قوات النظام على الشمال السوري، أسباباً رئيسية في الانتهاكات الموثقة خلال شهر كانون الأول 2017.

وتوزعت المسؤولية عن ارتكاب الانتهاكات خلال شهر كانون الأول على مختلف الجهات الفاعلة على الأرض السورية، فقد تصدرت هيئة تحرير الشام واجهة الجهات المنتهكة بمسؤوليتها عن ارتكاب 6 انتهاكات، بينما حل النظام السوري ثانياً بارتكابه 3 انتهاكات، وكانت كل من قوات سوريا الديمقراطية والمعارضة المسلحة "قوات شباب السنة" وجهة مسلحة مجهولة مسؤولين عن ارتكاب انتهاك واحد لكل منهم.

وكان من أبرز ما وثقه المركز خلال شهر كانون الأول مقتل إعلامي ووفاة إعلامي آخر متأثراً بإصابة سابقة، فقد توفي مراسل وكالة "هاوار"، التركي "رزكار دينيز" متأثراً بجروح أصيب بها في التفجير الذي نفذه تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في 12 شهر تشرين الأول 2017 واستهدف تجمعاً لنازحين من محافظة دير الزور في منطقة أبو فاس جنوب الحسكة، بينما قتل المصور في قناة "سما" الفضائية الموالية للنظام السوري "كرم قبيشو" أثناء تغطيته عمليات قوات النظام السوري بريف إدلب الجنوبي، ليرتفع بذلك عدد الإعلاميين الذين وثق المركز مقتلهم منذ منتصف آذار 2011، إلى 422 إعلامياً.