تقرير خاص: مقتل 55 إعلامياً في الغوطة الشرقية خلال 7 سنوات

أصدر المركز السوري للحريات الصحفية في رابطة الصحفيين السوريين اليوم الخميس 15-03-2018، تقريراً خاصاً بعنوان "بعد سبع سنوات من انطلاق الثورة السورية.. إعلاميو الغوطة تحت الحصار والقصف"، يرصد فيه مجمل الانتهاكات التي وقعت بحق الإعلاميين في الغوطة الشرقية المحاصرة بريف دمشق خلال سبع سنوات.

ووفقاً للتقرير فقد تمكن المركز من توثيق 163 انتهاكاً ضد الإعلام في عموم ريف دمشق، منها 117 انتهاكاً وقع في الغوطة الشرقية، وذلك من مجموع الانتهاكات الكلي الذي وثقه المركز في سوريا (1103 انتهاك)، منذ انطلاق الثورة السورية منتصف آذار 2011 وحتى نهاية شباط 2018.

وذكر التقرير أن 55 إعلامياً قتلوا في الغوطة الشرقية؛ 48 منهم قتلوا على يد النظام السوري، بينما كانت فصائل المعارضة السورية مسؤولة عن مقتل اثنين، وقتل كل من تنظيم الدولة وروسيا إعلامياً، فيما قُتل 3 آخرون من قبل جهات مجهولة، وأشار التقرير إلى أنه تم توثيق مقتل 426 إعلامياً في سوريا منذ آذار 2011، حتى نهاية شهر شباط 2018.

كما وثق المركز في التقرير وقوع 28 حالة إصابة واعتداء بالضرب ضد إعلاميين في الغوطة الشرقية، منذ عام 2011، إضافة إلى 10 حالات احتجاز واعتقال واختطاف لإعلاميين ارتكبتها مختلف الأطراف المتصارعة على الساحة السورية.

ووثق المركز وقوع 14 انتهاكاً بحق المؤسسات الإعلامية في الغوطة، ارتكب النظام 10 منها، فيما كانت المعارضة مسؤولة عن 4 انتهاكات. وإلى جانب ذلك، وثق المركز أيضاً وقوع 10 انتهاكات من نوع آخر أبرزها التهديد والملاحقة ومصادرة الأملاك وإصدار مذكرات توقيف غيابية، حيث ارتكبت المعارضة 7 منها، وكان النظام مسؤولاً عن الـ3 المتبقية.

وتصدرت قوات النظام السوري قائمة الجهات المسؤولة عن الانتهاكات في الغوطة الشرقية بـ84 انتهاكاً، تلتها جهات مُعارضة بمسؤوليتها عن ارتكاب 24 انتهاكاً، بينما كانت روسيا مسؤولة عن ارتكاب 4 انتهاكات، وارتكب كل من تنظيم "الدولة" و"جبهة تحرير الشام" (النصرة سابقاً) انتهاكاً واحداً لكل منهما على حِدة، في حين لم يتم التعرف عن المسؤولين عن ارتكاب 3 انتهاكات.

وتضمن التقرير شهادات لعدد من الناشطين الإعلاميين المحاصرين داخل الغوطة، تحدثوا فيها عن الحملة العسكرية التي تشنها قوات النظام السوري على المنطقة، والتي أسفرت عن مقتل وجرح الآلاف من المدنيين، كما تحدثوا عن الصعوبات التي تواجههم أثناء قيامهم بعملهم لنقل الصورة الحقيقة لما يجري داخل الغوطة.

للاطلاع على التقرير كاملاً بصيغة PDF من هنا