3 انتهاكات بحق الإعلام في سوريا خلال حزيران الماضي

في شهر حزيران 2018:

انخفاض عدد الانتهاكات

تشهد الحريات الإعلامية في سوريا تحسناً ملحوظاً لناحية حجم الانتهاكات المرتكبة ضد الإعلام، خلال العام الحالي، إذ شهد الخط البياني للانتهاكات التي وثقها المركز السوري للحريات الصحفية في رابطة الصحفيين السوريين، خلال النصف الأول من العام 2018، انخفاضاً ملموساً مقارنةً بما كانت عليه خلال النصف الأول من العام الفائت "2017"، الذي شهد 133 انتهاكاً، إذ تم توثيق 51 انتهاكاً فقط خلال الأشهر الستة السابقة، وقع 35 انتهاكاً منها خلال الربع الأول نتيجة اشتداد العمليات العسكرية خاصةً في الغوطة الشرقية وبعض مناطق الشمال السوري آنذاك، لتعود وتنخفض في الربع الثاني الذي شهد 16 انتهاكاً، بسبب تراجع حدة العمليات العسكرية في معظم المحافظات، وتنفيذ اتفاقيات خفض التصعيد في بعض المناطق السورية.

وقد تمكن المركز خلال شهر حزيران 2018، من توثيق 3 انتهاكات وقعت ضد الإعلام في سوريا، وبذلك يكون شهر حزيران من العام الحالي، قد شهد انخفاضاً ملموساً في أعداد الانتهاكات الموثقة مقارنة بسابقيه من أشهر السنة، وذلك للأسباب المشار إليها آنفاً، إلا أن الضغوطات التي تمارسها بعض فصائل المعارضة المسلحة تجاه الحريات الإعلامية، بالإضافة إلى حالة الفلتان الأمني التي تسود بعض المناطق في الشمال السوري؛ تعتبر أسباباً رئيسية للانتهاكات الموثقة خلال الشهر الماضي.

وللشهر الثالث على التوالي تتصدر فصائل المعارضة المسلحة واجهة الجهات المنتهكة، بمسؤوليتها عن ارتكاب انتهاكين شمالي محافظة حلب، في حين كانت "هيئة تحرير الشام" مسؤولة عن انتهاك واحد.

ويغيب عن التقرير للمرة الثالثة خلال العام 2018، حالات قتل للإعلاميين، وبذلك بقي عدد الإعلاميين الذين وثق المركز مقتلهم 431 إعلامياً منذ انطلاق الثورة منتصف آذار 2011.

واقتصرت الانتهاكات خلال شهر حزيران 2018، على احتجاز ثلاثة إعلاميين، وبذلك يكون شهر حزيران قد شهد تحولاً نوعياً في الانتهاكات، عما كانت عليه خلال سابقيه من أشهر السنة.

فقد احتجزت عناصر من لواء الشمال (قوات درع الفرات) التابع للمعارضة المسلحة الإعلاميَين "عصام عباس" و"كانيوار حسن خلف"، قرب مدينة منبج شمال شرق محافظة حلب، أثناء توجههم لإعداد تقرير في المدينة، كما وثق المركز احتجاز الناشط الإعلامي محمد فضل الجانودي المعروف باسم "محمد الشامي"، من قبل "هيئة تحرير الشام"، من مكان إقامته في مخيم للنازحين بريف إدلب الغربي، بتهمة التصوير بدون الحصول على إذن.

جغرافياً، تركزت الانتهاكات شمالي سوريا، فقد شهدت محافظة حلب وقوع انتهاكين، بينما شهدت محافظة إدلب انتهاكاً واحداً.

وأخيراً، خلال الشهر الفائت وثق المركز الإفراج عن الناشط الإعلامي "حسام محمود "، بتاريخ 6/6/2018، بعد احتجاز دام قرابة 6 أشهر في سجون "هيئة تحرير الشام" في مدينة إدلب.

رابطة الصحفيين السوريين
4/7/2018

للاطلاع على التقرير كاملاً بصيغة PDF من هنا