انتهاكان بحق الإعلام في سوريا خلال شهر أيلول الماضي

في شهر أيلول 2018:

توثيق انتهاكين فقط ارتكبا في حلب وإدلب

شهدت الانتهاكات ضد الإعلام في سوريا خلال العام الحاليّ تفاوتاً ملحوظاً من شهر لآخر سواء لناحية أعدادها أو نوعية الانتهاكات المرتكبة، فتارةً يرتفع الخط البياني للانتهاكات وتارةً ينخفض؛ تبعاً لتغير الظروف والأحداث وتوقف المعارك داخل سوريا، ويعتبر القصف بمختلف أنواع الأسلحة الذي يشنه النظام وحلفائه في فترات متقطعة على الشمال السوري "إدلب"، بالإضافة إلى الضغوطات على الحريات الإعلامية من قبل النظام وبعض الجهات المعارضة؛ أسباباً مباشرة للانتهاكات التي وثقها المركز خلال الشهر الماضي والأشهر التي سبقته.

فقد تمكن المركز السوري للحريات الصحفية في رابطة الصحفيين السوريين خلال شهر أيلول 2018 من توثيق انتهاكين وقعا ضد الإعلام في سوريا، وبذلك يكون شهر أيلول قد شهد انخفاضاً في عدد الانتهاكات الموثقة مقارنة بشهر آب الماضي والذي وثق فيه 11 انتهاكاً

وفي ذات السياق يعتبر شهر أيلول 2018، أقل الأشهر من ناحية عدد الانتهاكات المرتكبة فيه والتي تمكن المركز من توثيقها منذ إنطلاق الثورة منتصف آذار عام 2011، فقد سجل شهر أيلول 2012 وقوع 14 انتهاكاً، وشهد أيلول 2013 وقوع 6 انتهاكات، بينما شهد أيلول 2014 وقوع 7 انتهاكات، وشهد أيلول 2015 وقوع 15 انتهاكاً، وسجل المركز في أيلول 2016 وقوع 13 انتهاكاً، وكانت النسبة الأعلى التي سجلها المركز خلال شهر أيلول 2017 وقوع 16 انتهاكاً مقارنة بأشهر أيلول في الأعوام السابقة.

وكان النظام السوري خلال شهر أيلول 2018، مسؤولاً عن ارتكاب انتهاك، وارتكبت المعارضة السورية (المجلس المحلي لمدينة الأتارب "المكتب الإعلامي") الانتهاك الآخر.

ويغيب عن التقرير للمرة الرابعة خلال العام 2018، حالات قتل للإعلاميين، (والتي غابت أيضاً عن تقارير "كانون الثاني، نيسان، حزيران")، وبذلك يبقى عدد الإعلاميين الذين وثق المركز مقتلهم 435 إعلامياً منذ منتصف آذار 2011، منهم مقتل 13 إعلامياً حتى نهاية شهر أيلول من العام الحاليّ.

واقتصرت الانتهاكات خلال الشهر الماضي، على إصابة إعلامي، ومنع إعلامي آخر من مزاولة عمله الصحفي. 

فقد أصيب الناشط الإعلامي "أنس عبد المجيد دياب" جراء قصف صاروخي لقوات النظام السوري على أطراف مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، أثناء تغطيته للأحداث في المدينة، كما تعرض الناشط الإعلامي "ماجد حسن العمري" للمنع من مزاولة عمله كمراسل صحفي من قبل المكتب الإعلامي لمدينة الأتارب غرب حلب أثناء تواجده لتغطية المظاهرات المناهضة للنظام السوري وحلفائه.

جغرافياً تركزت الانتهاكات شمال سوريا، فقد شهدت محافظة إدلب وقوع انتهاك ومثله في محافظة حلب.

رابطة الصحفيين السوريين
المركز السوري للحريات الصحفية
3/10/2018

للاطلاع على التقرير كاملاً بصيغة PDF من هنا