في كانون الثاني 2019: توثيق احتجاز إعلاميين اثنين في سوريا

أصدر المركز السوري للحريات الصحفية في رابطة الصحفيين السوريين اليوم الخميس 7-2-2019، تقريره الدوري الذي يرصد الانتهاكات بحق الإعلام في سوريا خلال شهر كانون الثاني/ يناير 2019.

ووثّق المركز في التقرير وقوع انتهاكين ضد الإعلام في سوريا خلال الشهر الماضي، مشيراً إلى أن أحد الانتهاكين وقع في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر 2018.

وبحسب التقرير تقاسمت "قوات سوريا الديمقراطية" و"هيئة تحرير الشام" المسؤولية عن الانتهاكين، بارتكاب كل منهما انتهاك واحد.

وتمثل الانتهاكان الموثقان باحتجاز "قوات سوريا الديمقراطية" الإعلامي "حازم الفرج"، في مدينة الرقة شمال شرق سوريا، بينما احتجزت "هيئة تحرير الشام" الناشط الإعلامي "معتصم الديري" في منطقة كللي بريف إدلب الشمالي.

وفي هذا الصدد، ذكر المركز أنه وثّق وقوع 285 حالة اعتقال واحتجاز واختطاف ضد الإعلاميين في سوريا منذ آذار/ مارس 2011 وحتى كانون الثاني 2019، بينهم 38 حالة ما تزال قيد الاحتجاز، مستذكراً الحالات التي وثقها لإعلاميين احتجزوا أو غيّبوا قسرياً خلال شهر كانون الثاني من السنوات السابقة.

ورصد المركز خلال الشهر الماضي حالات هروب الإعلاميين من ريف حلب الغربي خشية الملاحقة والاعتقال بعد سيطرة "هيئة تحرير الشام" على تلك المنطقة إضافةً إلى محافظة إدلب بشكل كامل. 

وشهد الشهر الماضي إصدار المركز تقريره السنوي لعام 2018، تحت عنوان "الصحافة في سوريا: الخطر أينما كنت!"، استعرض فيه حصيلة العام الماضي (95 انتهاكاً) من الانتهاكات الموثقة بالإضافة إلى مقارنتها مع سابقيه من السنوات منذ عام 2011.

للاطلاع على التقرير كاملاً بصيغة PDF من هنا