في شباط 2019: مقتل إعلامي في سجون النظام السوري.. وارتفاع بعدد الانتهاكات

أصدر المركز السوري للحريات الصحفية في رابطة الصحفيين السوريين اليوم الإثنين 4-3-2019، تقريره الدوري الذي يرصد الانتهاكات بحق الإعلام في سوريا خلال شهر شباط/ فبراير 2019.
 
ووثّق المركز في التقرير وقوع 9 انتهاكات ضد الإعلام في سوريا خلال الشهر الماضي، في ارتفاع ملحوظ عن ما تم توثيقه خلال شهر كانون الثاني/يناير الماضي (انتهاكين).
 
وكان من أبرز ما وثقه المركز خلال الشهر الماضي، مقتل إعلامي وإصابة 6 آخرين بجروح مختلفة، ليرتفع بذلك عدد الإعلاميين الذين وثق المركز مقتلهم منذ منتصف آذار 2011 إلى 446 إعلامياً، كان منهم مقتل 31 إعلامياً تحت التعذيب في سجون النظام السوري.
 
كما شهد الشهر الماضي عودة تنظيم الدولة "داعش" إلى قائمة الجهات المنتهكة بعد غيابه عنها خلال عام 2018، بمسؤوليته عن ارتكاب انتهاك واحد ضد صحفي أجنبي في سوريا.
 
وتصدر النظام السوري كعادته قائمة الجهات المنتهكة خلال شباط الماضي بمسؤوليته عن ارتكاب 3 انتهاكات، وكانت قوات المعارضة السورية مسؤولة عن انتهاك واحد، في حين لم يتم التعرف عن المسؤولين عن ارتكاب 4 انتهاكات.
 
من جهة أخرى، وثق المركز خلال الشهر الماضي وقوع انتهاكين ضد صحفيَين أجنبيين في سوريا، وبذلك يرتفع عد الانتهاكات التي ارتكبت ضد الصحفيين الأجانب في سوريا إلى 62 انتهاكاً، كان منها مقتل 19 صحفياً أجنبياً.
 
جغرافياً، تركزت معظم الانتهاكات في محافظة إدلب التي شهدت بمفردها وقوع 5 انتهاكات، فيما شهدت محافظات دمشق ودير الزور وحلب وريف دمشق، وقوع انتهاك واحد في كل محافظة على حدة.
 
ودعا المركز في ختام تقريره إلى احترام حرية الصحافة وضمان سلامة العاملين في الحقل الإعلامي ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، وأوصى باحترام نص المادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الانسان، التي تنص أن "لكل شخص الحق في حرية الرأي والتعبير، ويشمل هذا الحق حرية اعتناق الآراء دون أي تدخل، واستقاء الأنباء والأفكار، وتلقيها وإذاعتها بأي وسيلة كانت، دون تقيد بالحدود والجغرافيا".