في أيار 2019: توثيق 9 انتهاكات.. والخطر يلاحق الإعلاميين أينما وجدوا

وثق المركز السوري للحريات الصحفية في رابطة الصحفيين السوريين في تقريره الدوري الصادر اليوم الثلاثاء 4-6-2019، وقوع 9 انتهاكات ضد الإعلام في سوريا خلال شهر أيار/ مايو 2019.

وأشار التقرير إلى أن وتيرة الانتهاكات المرتكبة بمختلف أشكالها وصورها في سوريا ارتفعت خلال الشهر الماضي، مع انهيار اتفاق خفض التصعيد والقصف الممنهج على محافظة إدلب وريف حماة من قبل النظام السوري وحلفائه والميليشيات المساندة لهم.

وكان من أبرز ما وثقه المركز خلال الشهر الماضي، إصابة 5 إعلاميين بجروح ورضوض مختلفة، واعتقال واحتجاز إعلاميَين آخرين، كما وثق المركز ارتكاب انتهاكين ضد الصحفيين والمؤسسات الإعلامية الأجنبية في سوريا.

وتصدر النظام السوري كعادته قائمة الجهات المنتهكة خلال أيار الماضي بمسؤوليته عن 7 انتهاكات، جلّها كانت نتيجة القصف عبر الاستهداف المباشر للإعلاميين، بينما كانت "هيئة تحرير الشام" مسؤولة عن ارتكاب انتهاك واحد، في حين لم يتم التعرف عن المسؤولين عن ارتكاب الانتهاك الأخير.

جغرافياً، تركزت الانتهاكات خلال شهر أيار 2019 في محافظتي إدلب وحماة، فقد شهدت محافظة حماة وقوع 5 انتهاكات فيها، بينما شهدت محافظة إدلب وقوع 3 انتهاكات، وارتكب الانتهاك المتبقي في محافظة الحسكة.
 
ودعا المركز في ختام تقريره إلى احترام حرية الصحافة وضمان سلامة العاملين في الحقل الإعلامي ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، وأوصى باحترام نص المادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الانسان، التي تنص أن "لكل شخص الحق في حرية الرأي والتعبير، ويشمل هذا الحق حرية اعتناق الآراء دون أي تدخل، واستقاء الأنباء والأفكار، وتلقيها وإذاعتها بأي وسيلة كانت، دون تقيد بالحدود والجغرافيا".

للاطلاع على التقرير كاملاً بصيغة PDF من هنا