في تموز 2019: مقتل إعلاميين اثنين واحتجاز ثلاثة آخرين

وثّق المركز السوري للحريات الصحفية في رابطة الصحفيين السوريين في تقريره الدوري الصادر اليوم الإثنين 5 آب/ أغسطس 2019، وقوع 5 انتهاكات ضد الإعلام في سوريا خلال شهر تموز/ يوليو الماضي.

وبحسب التقرير، تعتبر حملة القصف الممنهج التي يتبعها النظام السوري وحليفه الروسي على إدلب وحماة منذ أكثر من ثلاثة أشهر؛ أحد الأسباب الرئيسية في وقوع الانتهاكات خلال الشهر الفائت، فضلاً عن سياسة التضييق على الحريات الإعلامية وخاصةً في مناطق سيطرة النظام السوري وبعض مناطق الشمال السوري.

وكان من أبرز ما وثّقه المركز خلال الشهر الماضي، مقتل ناشط إعلامي تحت التعذيب في سجون النظام السوري، وآخر جراء غارات للطيران الحربي الروسي على مدينة خان شيخون بريف إدلب، ليرتفع بذلك عدد الإعلاميين الذين وثّق المركز مقتلهم منذ منتصف أذار 2011 إلى 452 إعلامياً، منهم 33 إعلامياً قضوا تحت التعذيب في سجون النظام السوري.

كما وثق المركز خلال الشهر الماضي، اعتقال إعلامي ومصور من قبل الأجهزة الأمنية التابعة للنظام السوري، وإطلاق "هيئة تحرير الشام" سراح الناشط الإعلامي وعضو رابطة الصحفيين السوريين جمعة حاج حمدو بعد احتجازه لمدة أسبوع.

جغرافياً، تركزت الانتهاكات في محافظة حلب، إذ شهدت وقوع 3 انتهاكات فيها، بينما شهدت محافظة دمشق وقوع انتهاك واحد ومثله في محافظة إدلب.

ودعا المركز في ختام تقريره إلى احترام حرية الصحافة وضمان سلامة العاملين في الحقل الإعلامي ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، وأوصى باحترام نص المادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الانسان، التي تنص أن "لكل شخص الحق في حرية الرأي والتعبير، ويشمل هذا الحق حرية اعتناق الآراء دون أي تدخل، واستقاء الأنباء والأفكار، وتلقيها وإذاعتها بأي وسيلة كانت، دون تقيد بالحدود والجغرافيا".

للاطلاع على التقرير كاملاً بصيغة PDF من هنا