في كانون الثاني 2020: انخفاض في أعداد الانتهاكات وارتفاع وتيرة نزوح الإعلاميين

وثّق المركز السوري للحريات الصحفية في رابطة الصحفيين السوريين في تقريره الدوري الصادر اليوم الإثنين 3 شباط/ فبراير 2020، وقوع انتهاكين ضد الإعلام في سوريا خلال شهر كانون الثاني المنصرم.

وأشار التقرير إلى أن الانتهاكات ضد الإعلام في سوريا شهدت انخفاضاً كبيراً في أعدادها مطلع العام الحالي مقارنةً بما وُثّق في أواخر العام الماضي، على الرغم من ارتفاع وتيرة المعارك والقصف الذي تشنه قوات النظام السوري وحليفته روسيا على مناطق المعارضة في شمال غرب سوريا على وجه الخصوص.

ولعل أبرز أسباب انخفاض أعداد الانتهاكات ضد الإعلام خلال الشهر الماضي وفقاً لتقرير المركز، تعود إلى أخذ الإعلاميين والعاملين في المجال الإعلامي بعين الاعتبار إجراءات الأمن والسلامة في حالات القصف العنيف في شمال غرب سوريا، فضلاً عن نزوح عدد كبير من الإعلاميين ضمن موجة النزوح غير المسبوقة من المناطق المستهدفة إلى أخرى أكثر أمناً.

واقتصرت الانتهاكات خلال شهر كانون الثاني الماضي على الإصابة والاحتجاز، فقد أصيب إعلامي بقصف لفصائل المعارضة المسلحة في ريف إدلب، كما احتجزت قوى الأمن السياسي التابعة للمعارضة السورية ناشطاً إعلامياً في مدينة عفرين بريف حلب الشمالي الغربي، وأطلقت سراحه بعد عدة ساعات.

تضمن التقرير مقارنة بين أعداد الانتهاكات وحالات القتل خلال أشهر كانون الثاني منذ عام 2012 حتى 2020، حيث بلغ مجموع الانتهاكات الموثقة خلال تلك الأشهر 104 انتهاكات، من بينها 44 حالة قتل.

ودعا المركز في ختام التقرير إلى احترام حرية الصحافة وضمان سلامة العاملين في الحقل الإعلامي ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، وأوصى باحترام نص المادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الانسان، التي تنص أن "لكل شخص الحق في حرية الرأي والتعبير، ويشمل هذا الحق حرية اعتناق الآراء دون أي تدخل، واستقاء الأنباء والأفكار، وتلقيها وإذاعتها بأي وسيلة كانت، دون تقيد بالحدود والجغرافيا".


للاطلاع على التقرير كاملاً بصيغة PDF من هنا