في نيسان 2020: توثيق 5 انتهاكات منها مقتل إعلامي في سجون النظام السوري

وثّق المركز السوري للحريات الصحفية في رابطة الصحفيين السوريين في تقريره الدوري الصادر اليوم الأحد 3 أيار/ مايو 2020، 5 انتهاكات ضد الإعلام في سوريا خلال شهر نيسان/ أبريل الماضي.

وأشار التقرير الذي يتزامن إصداره مع اليوم العالمي لحرية الصحافة، إلى أن استمرار النظام السوري بانتهاج سياسة القتل في سجونه، بالإضافة للتضييق على الحريات الإعلامية بمختلف المناطق السورية؛ شكّلت أسباباً مباشرة للانتهاكات الموثقة في نيسان 2020.

وتنوعت الجهات المسؤولة عن ارتكاب الانتهاكات خلال الشهر الماضي، حيث ارتكبت "هيئة تحرير الشام انتهاكين"، كما ارتكب حزب الاتحاد الديمقراطي PYD انتهاكين أيضاً، فيما كان النظام السوري كعادته مسؤولاً عن ارتكاب الانتهاك الأشد فتكاً (القتل).

وكان من أبرز ما وثقه المركز خلال الشهر الماضي مقتل إعلامي في سجون النظام السوري، ليرتفع بذلك عدد الإعلاميين الذين وثق المركز مقتلهم منذ منتصف آذار 2011 إلى 457 إعلامياً. كما وثق المركز منع إعلاميين اثنين من العمل الصحفي ومنع آخرَيْن من التغطية الصحفية.

جغرافياً، تركزت الانتهاكات الموثقة خلال شهر نيسان الماضي في ثلاث مناطق سورية، إذ شهدت محافظة إدلب وقوع انتهاكين فيها، ومثلهما ارتكبا في محافظة الحسكة، فيما ارتكب الانتهاك الأخير في محافظة دمشق.

ودعا المركز في ختام التقرير إلى احترام حرية الصحافة وضمان سلامة العاملين في الحقل الإعلامي ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، وأوصى باحترام نص المادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الانسان، التي تنص أن "لكل شخص الحق في حرية الرأي والتعبير، ويشمل هذا الحق حرية اعتناق الآراء دون أي تدخل، واستقاء الأنباء والأفكار، وتلقيها وإذاعتها بأي وسيلة كانت، دون تقيد بالحدود والجغرافيا".

للاطلاع على التقرير كاملاً بصيغة PDF من هنا.