في تموز 2020: توثيق 3 انتهاكات جديدة ضد الإعلام في سوريا

وثق المركز السوري للحريات الصحفية في رابطة الصحفيين السوريين في تقريره الدوري الصادر اليوم الاثنين 3 آب/أغسطس 2020 وقوع 3 انتهاكات ضد الإعلام في سوريا خلال شهر تموز/يوليو الماضي، وذلك في تطابق بما تم توثيقه خلال شهر آذار الماضي وانخفاض كبير عمّا وثقه المركز خلال شهر حزيران الماضي.

وذكر التقرير أن حالة التضييق على الحريات الإعلامية شكلت في شهر تموز الماضي، سبباً مباشراً للانتهاكات الموثقة ضد الإعلام في سوريا، والتي كانت أيضاً من أبرز أسباب الانتهاكات الموثقة خلال الأشهر الماضية من العام الحاليّ، خاصةً مع انخفاض وتيرة المعارك والقصف.

شهد الشهر الماضي عودة النظام السوري إلى قائمة الجهات المنتهِكة بعد غيابه خلال شهري حزيران وأيار الماضيين، بمسؤوليته عن اعتقال إعلامي في محافظة حلب، فيما كانت المعارضة السورية مسؤولة عن احتجاز إعلاميين اثنين في ريف حلب.

وأشار التقرير إلى أن تسجيل أوّل إصابة بفيروس كورونا في شمال غربي سوريا خلال الشهر الماضي، وارتفاع عدد الإصابات المسجلة إلى نحو 30 حالة، أدى إلى تكثيف الإجراءات الاحترازية للوقاية من انتشار الفيروس، الأمر الذي ترك أثراً مباشراً على عمل الإعلاميين والحد من النشاط الإعلامي في المنطقة.

كما تضمن التقرير مقارنة عددية للانتهاكات المرتكبة ضد الإعلام في سوريا وحالات قتل الإعلاميين الموثقة في أشهر تموز منذ عام 2012.

جدد المركز في ختام التقرير دعوته إلى احترام حرية الصحافة وضمان سلامة العاملين في الحقل الإعلامي ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، وأوصى باحترام نص المادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الانسان، التي تنص أن "لكل شخص الحق في حرية الرأي والتعبير، ويشمل هذا الحق حرية اعتناق الآراء دون أي تدخل، واستقاء الأنباء والأفكار، وتلقيها وإذاعتها بأي وسيلة كانت، دون تقيد بالحدود والجغرافيا". 

للاطلاع على التقرير كاملاً بصيغة PDF من هنا.