بيان بخصوص مقتل الناشط الإعلامي علي عثمان

التاريخ: 19-04-2019
 
بيان بخصوص مقتل الناشط الإعلامي علي عثمان
 
تلقت رابطة الصحفيين السوريين بألم كبير خبر مقتل الناشط الإعلامي علي عثمان في معتقلات النظام السوري، والذي كان قد اعتقل من قبل أحد الأجهزة الأمنية في مدينة حلب بتاريخ 28 آذار 2012، وبقي مصيره مجهولاً منذ ذلك الوقت قبل أن يحصل ذووه قبل فترة قصيرة على وثيقة قيد مدني من السجلات المدنية في حمص تفيد بأنه فقد حياته بتاريخ 30 كانون الأول 2013.
إن رابطة الصحفيين السوريين إذ تقدم أحر تعازيها لأسرة الفقيد وزملائه، وللأسرة الإعلامية في سوريا؛ فإنها تنبه إلى خطورة أن يكون الإعلام شريكاً في الجريمة حيث عمدت الماكينة الإعلامية التابعة لسلطات النظام السوري إلى اسثتمار اعتقاله عبر إظهاره على الشاشات مدلياً باعترافات مزعومة، ليتبين لاحقاً تصفيته وفقاً للوثائق التي تسلمها ذووه من سلطات النظام، وهو ما يعتبر دليلاً دامغاً على الجرائم التي ترتكبها هذه السلطات بحق الإعلام.
 
وتؤكد الرابطة من جديد على خطورة بقاء المجرمين خارج إطار المحاسبة بسبب جرائمهم التي ارتكبوها ولا يزالون في سوريا، إن الإفلات من العقاب سيفاقم الكارثة الإنسانية التي يعيشها السوريون منذ عام 2011، وسيمكن المتسببين بمقتل مئات الإعلاميين السوريين وغير السوريين في البلاد من الاستمرار في ارتكاب جرائمهم التي يندى لها جبين الإنسانية وتترك آثاراً غاية في السوء على بنية المجتمع السوري.
 
وتطالب رابطة الصحفيين السوريين المجتمع الدولي وخاصة المنظمات العاملة في الشأن الحقوقي والإعلامي بضرورة ممارسة الضغوط على النظام السوري لتسليم جثة الفقيد علي عثمان لذويه، وللكشف عن مصير آلاف المعتقلين لديه ومن بينهم ثمانية صحفيين آخرين على الأقل لا يزال مصيرهم مجهولاً حتى اللحظة ويخشى أنهم فقدوا حياتهم أيضاً تحت التعذيب في معتقلات النظام وأقبية مقراته الأمنية التي سبق وشهدت مقتل 32 إعلامياً على الأقل تحت التعذيب بحسب الأرقام التي تأكدت منها الرابطة خلال ثمان سنوات.
 
كما تدعو الرابطة إلى:
1. تفعيل القوانين الدولية الخاصة بحماية الإعلاميين، والعمل على الدفاع عنهم وعن حرية الصحافة وحق نقل المعلومات في سوريا.
2. تفعيل اتفاقية مناهضة التعذيب ومحاكمة ومحاسبة مرتكبي التعذيب في سوريا.
3. تفعيل قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة المتعلقة بحماية الأشخاص من الاختفاء القسري.
 
رابطة الصحفيين السوريين.