بيان تضامن مع الصحفية ميرنا الحسن

تابعت رابطة الصحفيين السوريين خلال الأيام القليلة الماضية ما تعرضت له الزميلة ميرنا الحسن، من حملة تشويه سمعة وشائعات تنم عن كراهية على مواقع التواصل الاجتماعي من قبل موالين للنظام السوري.

تقف الرابطة انطلاقاً من واجبها في الدفاع عن أعضائها وسواهم من صحفيات وصحفيين سوريين، إلى جانب الزميلة ميرنا الحسن في دحضها لتلك الشائعات المغرضة واللاأخلاقية، مؤكدةً تقديرها لعمل الصحفيات السوريات اللواتي يعانين الكثير من الصعوبات في تغطية الأحداث على جبهات القتال والمناطق التي تتعرض للقصف داخل سوريا.

وتنوه الرابطة إلى أن الزميلة ميرنا الحسن سبق وأن تعرضت إلى حملة تشويه وتهديدات من قبل موالي النظام، إلا أن مواظبتها على العمل وظهورها الدائم رغم اشتداد المعارك في شمال غرب سوريا، دفع الأبواق المأجورة لاستهدافها مجدداً.

تدين الرابطة بأشد العبارات تلك الممارسات اللاأخلاقية، والإساءة التي لحقت بالزميلة ميرنا الحسن، وتدعو جميع الصحفيين والعاملين في المجال الإعلامي الموجودين بمناطق سيطرة المعارضة السورية إلى مواصلة عملهم في نقل الحقيقة لكشف جرائم النظام السوري وحلفائه وكل الجهات التي ترتكب الانتهاكات والفظائع للرأي العام المحلي والعالمي.

رابطة الصحفيين السوريين
5 - 3 - 2020