مقتل مراسل إذاعة روزنة في سوريا

ببالغ الحزن والأسى نعت أسرة راديو روزنة، مراسلها في إدلب محمد القاسم الذي فقد حياته إثر حادث أليم ليل البارحة ، وذلك بعد تعرضه لإطلاق نار من مجهولين ، أثناء وجوده برفقة قائد كتيبة لفصيل مقاتل في ريف ادلب. محمد القاسم من مواليد عام 1989، ترك دراسته كطالب في السنة الرابعة بكلية الآداب - قسم اللغة الانكليزية إثر ملاحقات أمنية من قبل المخابرات السورية.

قدم محمد القاسم تقاريراً تلفزيونية من إدلب لمحطات تلفزيونية مختلفة، وكتب تقارير للجزيرة نت ولمواقع أجنبية، والتحق براديو روزنة منذ عام تقريباً ليعمل كمراسل له في ادلب، ويقدم عشرات التقارير الإنسانية، ويغطي التطورات اليومية في منطقته. مساهماً في إيصال صوت المدنيين المغمورين في أتون الحرب، ومصراً على دعم الحراك المدني في سوريا عن طريق نقل مستجداته عبر راديو روزنة.عُرف محمد القاسم بين زملائه في راديو روزنة بالهدوء والالتزام، والمواظبة على حضور التدريبات الصحفية المخصصة لتطوير قدرات فريق المراسلين ، وكان يقضي وقتاً طويلاً في التواصل، والبحث عن منحة دراسية تساعده على إكمال سنته الجامعية الأخيرة في قسم الأدب الانكليزي. في آخر رسالة لأحد أعضاء فريق إدراة روزنة كتب محمد البارحة : " ايمت الدورة الجاية؟.. بربي مشتقلكم كتير يا أحلى روزنجية".

 

المصدر : إذاعة روزنة