حماية البيانات: لماذا هي مهمة وكيف تحميها

هل سبق لك أن دفعت ضرائب أو أجريت مكالمة هاتفية؟ هل تملك هاتف ذكي؟ هل سبق لك أن استخدمت الإنترنت؟ هل لديك حساب على وسائل التواصل الاجتماعي أو وضعت في معصمك ساعة لترقب اللياقة البدنية؟

إذا أجبت بنعم على أي من هذه الأسئلة، فإنك تشارك معلوماتك الشخصية، سواء عبر الإنترنت أو خارجها، مع كيانات خاصة أو عامة - بما في ذلك بعض المعلومات التي لم تكن قد سمعت عنها.

ورغم أن مشاركة البيانات الشخصية أصبح أمراً اعتيادياً وضرورياً للانخراط في المجتمع، إلا أن هذه البيانات يمكن أن توظف لاستغلالك وإيذاءك خصوصا إذا كنت من الصحفيين والناشطين والمدافعين عن حقوق الإنسان، أو كنت فرداً من جماعات مضطهدة ومهمشة، لذا يجب أنت تكون هذه البيانات محمية بدقة.

ويعتبر حماية هذه البيانات حقاً أساسيا في الاتحاد الأوروبي، حيث يعد القانون العام لحماية البيانات (GDPR) بنداً إيجابياً للمستخدمين، مما يمكّن الأوروبيين من السيطرة على معلوماتهم الشخصية، و سيسري تطبيق قانون الاتحاد الأوروبي لحماية البيانات في 25 أيار/ مايو 2018.

وبموجب هذا القانون ستلتزم الشركات بالإبلاغ عن أي اختراق للبيانات خلال 72 ساعة بالإضافة إلى السماح للمستخدمين بتصدير البيانات وحذفها، ومبادئ الخصوصية في فيسبوك تختلف عن شروط وبنود الاستخدام التي يوافق عليها المستخدم لدى فتحه لحساب على الموقع.

أما عن البيانات الشخصية فهي أية معلومات تتعلق بك، سواء بحياتك الخاصة أو المهنية أو العامة في بيئة الانترنت، حيث يتم تقاسم كميات هائلة من البيانات الشخصية ونقلها في جميع أنحاء العالم على الفور.

وإلى جانب الحماية الشخصية هناك مصلحة أمنية في ضمان حماية البيانات الشخصية، ففي عام 2015، تم سرقة 21.5 مليون سجل من مكتب الولايات المتحدة لإدارة شؤون الموظفين والتي تحتوي على البيانات الشخصية الحساسة للغاية من الموظفين الاتحاديين وأفراد أسرهم، كما يحدث هذا النوع من الهجمات بشكل متكرر في جميع أنحاء العالم.

المصدر: ACCESS NOW