14 نصيحة لمواجهة التحيّز الجنسي

كتبت مجموعة من المتخصصين في وسائل الإعلام الدولية رسالة مفتوحة تدعو إلى إنهاء التحيز الجنسي في عالم الصحافة، وشملت الرسالة 14 خطوة قابلة للتنفيذ من أجل المزيد من المساواة والاندماج.

فقد اجتمع أبرز صنّاع الإعلام مثل ماريانا سانتوس، وهي زميلة سابقة في مركز نايت ومؤسسةChicas Poderosas ، ويوسف عمر المؤسس المشارك لـHashtag Our Stories ، لكتابة هذه الرسالة التي وقّعت عليها جويس بارناتان رئيسة المركز الدولي للصحفيين.

وجاءت هذه التوصيات استجابة لحوادث جنسية في مؤتمر الرابطة العالمية للصحف والأخبار (WAN-IFRA) هذا العام في لشبونة بالبرتغال. إن التباين الصارخ بين الجلسات الإنتاجية حول قضايا التمييز الجنسي، مثل مؤتمر "المرأة في الأخبار" أثار غضباً عارماً.

تقول الرسالة: "لقد حان الوقت للتوقف عن الحديث عن الحاجة إلى المساواة والبدء بنشاط في إصلاح المجال الإعلامي".

ويمكن تطبيق هذه الخطوات الأربعة عشر لتحسين المساواة بين الجنسين والمساواة في أي مؤسسة صحفية أو مؤتمر منظم.

1. المرأة ممثلة تمثيلاً ناقصاً في المناصب القيادية في وسائل الإعلام، لذا تحدث عندما تتاح لك الفرصة وتكلّم عن أي وقت تساهم فيه منظمتك في المشكلة. قم بالرد عندما لا تحتوي المقالات أو المصادر أو الأحداث على عدد كافٍ من أصوات النساء أو المساهمات.

2. استخدم البيانات لتتبع التمثيل في المنصات وقيادة المؤسسات، واستخدم هذه المعلومات للدفع نحو التغيير. قد تعتقد أنّ عدم المساواة بين الجنسين ليست مشكلة في مؤسستك، ولكن تتبعها هي الطريقة الوحيدة للتأكد. (اقرأ/ استمع إلى نهج جوان ليبمان في الاستفادة من البيانات بهذه القضية. تحقق من تحدي التوازن بين الجنسين 50: 50 لـ BBC الذي أنشأه روس آتكينز، واطلع على مجموعة الأدوات التي أنتجها Gender Avenger. فكّر في مشاركة هذه المقاييس لتكون شفافة ومحاسبة، مما يساعد في بناء الثقة في مؤسستك.

3. عالج التحرش الجنسي من خلال سياسات واضحة ومفصلة. لدى Press Forward موارد ومصادر للتعامل مع المضايقات، وقد أنشأت جولي بوزيتي دليلاً خطوة بخطوة لإدارة هذا الأمر داخل غرف الأخبار.

4. ضع مبادرات المساواة بين الجنسين في المقدمة وفي المركز الأساسي، ولا تعاملها كأمر لاحق.

5. تنظيم مؤتمر شامل بين الجنسين. وهذا يشمل المزيد من الأدوار الخاصة بالنساء، وأيضاً استشارة النساء حول الاحتياجات الأخرى التي غالبًا ما يتم تجاهلها مثل رعاية الأطفال المجانية.

6. الإصرار على التزام المنظمات الشريكة والمساهمين فيها بمبادئ المساواة بين الجنسين. تأكد من أن السياسات ومدونات قواعد السلوك محددة بوضوح ويمكن الوصول إليها بسهولة لجميع المنظمات والأفراد المعنيين.

 7. الرعاة يوفّرون التمويل أو المكافآت للمؤتمرات والمحتوى بناءً على مجموعة من معايير المساواة بين الجنسين. يمكن أن تشتمل المعايير على حصة للنساء المتحدثات والمشرفات، ويجب أن يتم توصيلها وتنفيذها بشكل واضح.

 8 - تبادل المنصات والفرص من خلال تشجيع المنظمات الشريكة على ترشيح نساء متحدثات أو تشجيع كبار المديرين التنفيذيين الذكور على منح مقاعدهم إلى عدد أكبر من النساء، بحسب الرسالة التي اعتبرت أنّ الخبرة تنمو من فرصة.

 9. تثقيف أعضاء الفريق حول تعقيدات ثقافة المحادثة، بما في ذلك هيمنة الذكور على المنصات والاجتماعات، والميل إلى منع النساء من التحدث. بدلا من ذلك، كن واعياً واعمل على إبراز أصوات النساء.

10. العمل بنشاط لإزالة التحيّز من عمليات التوظيف والاختيار. هذا لن يأتي بشكل طبيعي. 

11. تشجيع الرعاية من الأعلى. لا يمكن أن تتحقّق المساواة بين الجنسين كمبادرة على مستوى الجذور. وبدون الدعم من القادة، ستنطلق المبادرات المتعلقة بالجنسين. الرجال الذين يرعون النساء الموهوبات من أفضل الطرق للإدارة وبناء التنوع في القيادة. آدم جرانت لديه بعض النصائح العظيمة حول كيفية القيام بذلك.

12. إعادة تصميم الأنظمة لتعيين الزيادات. اعط زيادات لأولئك الذين يستحقونها، بدلاً من أولئك الذين يطلبونها، لا سيما وأنّ النساء أقلّ عرضة للتفاوض للحصول على أجور أعلى.

13. احترم السرعة التي تختار بها النساء التقدم في وظائفهن. لا تفترض أنّ المرأة تستغرق وقتاً للتركيز على عائلتها ولذلك فهي لن تكون مستعدة للتقدم وزيادة مساهمتها.

 14. تطبيق كل ما سبق من أجل التنوع على نطاق أوسع. وهذا يشمل العرق والطبقة والتوجه الجنسي.

 لإضافة اسمك إلى قائمة الموقعين - بغض النظر عن جنسك - الرجاء القيام بذلك هنا.

المصدر: شبكة الصحفيين الدوليين