الآليات التي يتبعها المركز في توثيق الانتهاكات:

1. الرصد و المتابعة:

يقوم باحثو المركز السوري للحريات الصحفية بمتابعة أخبار الانتهاكات التي تقع بحق الإعلاميين في سوريا، و نشرها على صفحة المركز المغلقة على الفيسبوك، للحصول على مزيد من التفاصيل عنها و متابعة التطورات التي تجري بشأنها، و يتلقى فريق العمل أخبار الانتهاكات من أعضاء رابطة الصحفيين السوريين، و من المتطوعين المتواجدين على صفحة مركز الحريات، و كذلك على الإعلاميين الموجودين في داخل سوريا، و على المراكز الإعلامية و وسائل الإعلام المختلفة، كما يتلقى المركز أخبار الانتهاكات على بريده الالكتروني الموجود على موقع رابطة الصحفيين السوريين.

2. التحقق من صحة المعلومة:

يتم وضع أخبار الانتهاكات على وثيقة "غوغل دوكومنت" خاصة بالباحثين في المركز، ليكونوا على إطلاع بالتطورات التي تجري بشأن كل قضية، و يقوم الباحثون بتدوين كل المعلومات التي تصلهم ونتائج التحقيقات التي يتوصلون إليها.
يبذل المركز جهوده للتحقق من أخبار الانتهاكات الحاصلة بجميع وسائل التحقيق الممكنة، و يتم تدقيق كل حالة و جعلها مادة لتحقيقات مفتوحة يجريها إلى حين التحقق منها.


3. نشر أخبار الانتهاكات:

يقوم مركز الحريات بتجميع أخبار الانتهاكات التي تحقق منها خلال شهر واحد و إيراد ملخص عن كل حالة في تقريرٍ شهري يجري نشره في بداية الشهر التالي، و يقوم المركز بإرسال تقاريره و بياناته إلى أعضاء الرابطة للإطلاع عليها و نشرها بدورهم، كما يقوم بنشرها على موقع رابطة الصحفيين السوريين و صفحاتها ، و يقوم كذلك بارسالها إلى وسائل الإعلام و المنظمات الصحفية و الحقوقية، و ينبغي أن تتضمن كل حالة ترد في التقرير الشهري: اسم الإعلامي المعتدى عليه "و لقبه في حال وجوده" أو اسم المركز الإعلامي المستهدف، تاريخ وقوع الانتهاك و مكانه، اسم الجهة المسؤولة عنه، طريقة الاستهداف، و نتائج الاعتداء، أدلة على وقوع الانتهاك مثل روابط خبرية أو شهادات تلقاها المركز و يمكنه نشرها.

4. يقوم المركز بإجراء تعديلات على ما توصل إليه من نتائج حين ظهور حقائق تخالفها، و سيعمل على إصدار توضيح علني لتصحيح الحالة اذا تبين وجود خطأ جسيم في توثيقها، و يجري في الوقت ذاته تطوير آليات التوثيق المتبعة من خلال دراسة و متابعة الآليات التي تتبعها المنظمات الأُخرى، لأخذ ما يناسب منها وضع المركز بغية تطوير آلياته، و كذلك من خلال مشاركة باحثي المركز بالورشات التدريبية، وإعداد كادر قادر على البحث والرصد والتوثيق، و تدريبه على كيفية إعداد التقارير، وكذلك تحليل الرسائل الإعلامية من خلال اتباع مناهج البحث وتوثيق الانتهاكات التي تقع من قبل الوسائل الإعلامية.